وزارة النفــــــط والمعــادن اليــــــــمنيــــــــة

140 مليون دولار قيمة مشاريع نفطية لشركة اندونيسية باليمن

الاحد 22 يناير 2012م // صنعاء (نقلا عن موقع سبأ نت)

كشف "رئيس شركة ميدكو انرجري النفطية الاندونيسية لقمان محفوظ" ان الشركة تعد خطة مشاريع في المجالات النفطية في اليمن سيتم تنفيذها خلال العام الحالي 2012م بكلفة 140 مليون دولار .

وقال محفوظ لوكالة الأنباء اليمنية )سبأ) لدى مغادرته صنعاء الاحد والوفد المرافق له ان المشاريع تشمل الخدمات النفطية وإقامة محطات بترولية وتوفيرها في الشواطئ والمناطق البعيدة في عموم محافظات الجمهورية .

وبين رئيس الشركة انه بحث مع رئيس مجلس الوزراء ووزيري النفط والمعادن والصناعة والتجارية فرص الاستثمارات المتاحة أمام الشركة في اليمن .

مشيداً بما لمسه من تشجيع من قبل المسئولين في الحكومة للشركة للاستثمار في اليمن خاصة في مجال الاستكشافات النفطية.

وأشار الى انه قام خلال زيارته التي تعد الأولى لليمن بزيارة محافظة حضرموت، للاطلاع على الأعمال التنقيبية التي تقوم بها الشركة في (القطاعين 82و 83 )والقطاعات المجاورة.

كان في وداعه مدير عام شركة ميدكو باليمن احمد سيف الدين ومدير عام العلاقات الخارجية بوزارة النفط والمعادن عارف محرم .

 

نائب رئيس الجمهورية يستقبل وفد شركة توتال



السبت 21 يناير 2012م
استقبل الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية برفقة وزير النفط والمعادن المهندس هشام شرف عبد الله، السبت وفد شركة توتال لاستخراجالنفط والغاز برئاسة "ارنو بروباك" رئيس دائرة الشرق الأوسط بمجموعة توتالالفرنسية.

جرى خلال اللقاء بحث جوانب العمل الميداني الذي تختص به شركةتوتال وطبيعة الانتاج وتطوراته المختلفة.

وفي هذا الصدد أكد الأخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية على ضرورة رفع وتائر الإنتاج بصورة اكبر وبمايتواكب والحاجة الاقتصادية المتعددة والملحة.. مشيرا إلى ضرورة العمل من اجل التوسعفي الإنتاج وبما يوفر فرص عمل جديدة وإضافية متعددة الجوانب والاختصاصات في مختلفميادين العمل الاقتصادي والاستثماري.

ذاكرا انشركة توتال قد أعطيت أفضلية استثنائية نظرا لمكانتها الفنية والاقتصادية بالإضافةإلى كون العلاقات اليمنية الفرنسية وطيدة ومتطورة منذ أمد بعيد.

إقرأ المزيد: نائب رئيس الجمهورية يستقبل وفد شركة توتال

 

رئيس الوزراء يفتتح المتحف الجيولوجي


السبت 21 يناير 2012م // صنعاء "نقلا عن موقع سبأ نت

أفتتح رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوةبرفقة معالي وزير النفط والمعادن المهندس هشام شرف ،صباح السبت بصنعاء المتحف الجيولوجيبهيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية، كأول متحف في مجال علوم الأرض يعنىبنشر الثقافة وتنمية المعارف العلمية.

وطاف رئيس الوزراء في أجنحة المعرضالتي تقدم بطرق إيضاحية متنوعة المجالات المختلفة لعلوم الأرض.

واستمع الأخباسندوة من معالي وزير النفط والمعادن المهندس هشام شرف عبدالله ورئيس هيئة المساحةالجيولوجية والثروات المعدنية الدكتور إسماعيل الجند ، إلى شرح حول مكونات المتحفوالدور المعول عليه كأداة للتعليم التفاعلي ونشر الثقافة ومساندة المؤسساتالتعليمية لرفع مستوى التعليم وبناء جيل مميز ذو ثقافة حية ويثري العقل بأرفعالمضامين الثقافية والعلمية.

إقرأ المزيد: رئيس الوزراء يفتتح المتحف الجيولوجي

   

رئيس الوزراء يستقبل وفد شركة ميدكو الاندونيسية


الاربعاء 18 يناير 2012م // صنعاء- "نقلا عن موقع سبأ نت"

استقبل رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة، بحضور وزير النفط والمعادن المهندس هشام شرف عبد الله ، صباح الاربعاء وفد شركة ميدكو الإندونيسيةللنفط والغاز الذي يزور اليمن حاليا برئاسة رئيس الشركة محفوظ لقمان.

جرىخلال اللقاء مناقشة نشاطالشركة في منطقة امتيازها وخطتها لتطوير العمل في الفترة القادمة، وكذا العلاقاتالثنائية والاستثمارية القائمة بين اليمن واندونيسيا وآفاق تعزيزها وتطويرها فيكافة المجالات.

وقدم وفد الشركة لرئيس الوزراء شرحا عن نشاط الشركة وعملهافي اليمن، ورؤيتها لتطوير استثماراتها مستقبلا.

إقرأ المزيد: رئيس الوزراء يستقبل وفد شركة ميدكو الاندونيسية

 

وزير النفط : سأتوجه إلى مأرب وأتحدث إلى القبائل بنفسي


قال معالي وزير النفط المعادن المهندس هشام شرف عبدالله في مقابلة مع رويتر أن حكومة الوحدة الوطنية المشكلة الآن تأمل في إقناع رجال القبائل بعد تفجير خط أنابيل نقل النفط الرئيسي في البلاد كي يتسنى إعادة فتح  مصفاة التكرير وخفض واردات الوقود.
ذاكراً أنه توجد مساحة للتفاوض ، وأن الأجواء تحسنت ، وأنه سيتوجه إلى المنطقة محل إعطاب خط أنابيب نقل النفط من حقول مأرب التي تعرضت لسلسة هجمات شنها رجال القبائل ، والتفاوض معهم بإصلاح خط الأنابيب ، وعدم تفجيره مرة أخرى كي يستطيع البلد تقليص اعتماده على منح القود والواردات باهظة الثمن.
وقال في تصريح صحفي خلال زيارة له إلى أبو ظبي أن إصلاحات خط أنابيب مأرب ، وإعادة تشغيل مصفاة عدن سيخفف الضغوط المالية على اليمن الذي لازال يعاني من عدم الاستقرار الأمني.

   

الصفحة 1 من 14

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية، فضلاً عن الرعاية المباشرة من الداعم الأول للاستثمار- فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية- الذي سيظل يولي هذا الملف أكبر اهتمامه، من منطلق إيمانه المطلق بالأهمية الإستراتيجية التي يمثلها هذا الاستثمار في عصرنا وما يمكن ان تشكله فرصه الواعدة من قوة محورية ترتكز عليها دعائم الاقتصاد الوطني وتعود بالنفع المشترك، وتفتح الأبواب واسعة أمام صناعة نفطية ومعدنية ناهضة آخذة في التشكل، ومستقبل مشرق تكشفت ملامحه.

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

م/ هشام شرف عبدالله

وزير النفط والمعادن


استطلاعات الرأي

ما رايك بتصميم الموقع

المتواجدون حاليا

حاليا يتواجد 3 زوار  على الموقع

الإحصاءات

الأعضاء : 1
المحتوى : 103
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 27077

الأرشيف