|
تتميز جيولوجية اليمن بتنوع تضاريسي وتراكيب جيولوجية واعدة بالخير
والعطاء.. ، حيث تغطي اليمن صخوراً تتراوح أعمارها من دهر ما قبل
الكمبري وحتى العصر الحديث، ويعود عمر بعض صـخور دهـر ما قبل الكمبري
إلى الدهـر العتيق (حوالي 3 مليار سنة خلت)، وتشكل اليمن من الناحية
الجيولوجية جزءً من الدرع العربي النوبي.
وتعتبر الثروة المعدنية احد الوسائل المهمة والفاعلة لتحقيق الاهداف
الاستراتيجية في تنويع القاعدة الانتاجية غير البترولية وإيجاد روافد
مالية تصب الدخل الوطني للجمهورية اليمنية مما يعزز من مناعة وقوة
الاقتصاد اليمني .
وقد
شهدت الصناعات التعدنية في عهد فخامة الاخ /رئيس الجمهورية علي عبدا
لله صالح قفزة كبيرة افضت الى قيمة مضافة الى المنتجات اليمنية وعملت
على بناء تكنولوجيا متقدمة تم توطينها من خلال الاستثمارات الاجنبية .
وقد احتلت مشاريع المسح الجيولوجي اهتماما ملموسا منذ السبعينات، حيث
تم إصدار الخرائط الجيولوجية لعدد من المناطق وبمقاييس مختلفة، وقد
بذلت اليمن قبل إعادة تحقيق الوحدة السياسية في 22 مايو 1990 م على
إعداد خارطة جيولوجية غطت كل مساحة اليمن بمقاس 1: 1,000,000 ، كما تم
إعداد خارطة جيوفيزيائية، خارطة طبوغرافية، خارطة هيدروجيولوجية
والخارطة المعدنية بنفس المقياس، مع هذه الخرائط التي صدرت في عام 1992
م تم تغطيه الجمهورية اليمنية بخرائط تفصيلية بمقاس 250,000:1 إضافة
إلى ذلك تم تغطية بعض المناطق بخرائط أكثر تفصيلية بمقياس 100,000:1
تلى ذلك إصدار خارطة معدنية جديدة لليمن بمقياس 1,000,000:1 نهاية عام
1993 م وفي عام 1994 م صدرت خارطة هيدروجيولوجية بنفس المقياس.
-خريطة جيولوجية اليمن-
أدت أعمال الاستكشاف والتنقيب عن الثروات المعدنية في اليمن، والتي
نفذتها هيئة المساحة الجيولوجية بالتعاون مع بعثات أجنبية إلى تحديد
العديد من رواسب الخامات الفلزية واللافلزية ذات المؤشرات الاقتصادية،
حيث تتوفر معلومات عديدة تدعم التواجد الاقتصادي للذهب وتصاحب الزنك
والرصاص والفضة وكذا النحاس والنيكل والبلاتين والحديد في اليمن، منها
إعادة اكتشاف المناجم القديمة للذهب والفضة المصاحبة للزنك والرصاص ثم
نتائج البحث والتنقيب عن هذه التمعدنات من خلال المشاريع السابقة وكذلك
توافر العوامل والظروف الجيولوجية التي تنطبق إلى حد ما مع النماذج
(الموديلات) العامة التي سجلت إقليمياً وعالمياً لتواجد وتكوين هذه
التمعـــدنات. تتواجد العديد من خامات المعادن والصخور الصناعية في
اليمن بكميات كبيرة ونوعيات جيدة، وتقع معظم هذه الخامات في مناطق
مأهولة تتوفر ! بها البنى الأساسية والمرافق اللازمة مما يسهل عملية
استثمار هذه الخامات ويقلل من كلفتها، ومن أهم هذه الخامات الحجر
الجيري، الجبس، الزيولايت، البرلايت، البيوميس، الملح الصخري،
الفلدسبار، الكوارتز، الإسكوريا، الأطيان الصناعية، الرمال الزجاجية،
التلك، الجرانيت، الرخام، البازلت، التف والإجنمبرايت.
الشركات العاملة في اليمن.
لقد جذبت نتائج المشاريع المعدنية السابقة والدراسات الجيولوجية في
الوقت الحالي بعض الشركات ألاجنبيه للاستثمار في اليمن.
وقد
شهد قطاع المعادن إقبالا ملحوظاً، حيث زادت عدد الشركات الأجنبية التي
تقدمت لطلب البحث والاستكشاف عن المعادن الفلزية واللافلزية في اليمن
ووصل عددها إلى ثمانية عشر شركة عربية وأجنبية بعضها انسحبت لأسباب
تدني الأسعار العالمية للذهب خلال الفترة الماضية والبعض الآخر لعدم
وجود جدوى اقتصادية للخامات. وحالياً تعمل10 شركات عربية وأجنبية في
مجال المعادن الفلزية واللافلزية، حيث حققت بعضها نتائج مشجعة جداً.
وفيما يلي ملخص للشركات التي تعمل في اليمن حالياً:-
شركة فالي هاي
: هي شركة كندية، تعمل في المنطقة الجنوبية (البيضاء – عتق) في مجال
البحث عن الذهب والعناصر الفلزية الأساسية.
شركة ثاني دبي مايننج
: هي
شركة إماراتية تعمل في منطقة وادي مدن بمحافظة حضرموت، ومنطقة وادي شرس
ومنطقة الحريرة بمحافظة حجه في مجال لاستكشاف عن الذهب.
شركة ثري إس مينرال
:هي شركة بريطانية تعمل في مناطق يتمون والمعابر بمحافظة حضرموت في
مجال تعدين صخور الحجر الجيري .
شركة الروضة للاستثمارات الصناعية:
هي شركة إماراتية، تعمل في مناطق سفال والريدة بمحافظة حضرموت في مجال
الرمال السوداء.
شركة تريمكس:
هي شركة هندية، تعمل في منطقة يرامس بمحافظة أبين في مجال دراسة خام
الفلدسبار.
الشركة
اليمنية السعودية للاسمنت: منحت إجازة بحث في العام 1998م
لدراسة خامات الاسمنت في منطقة باتيس (أبين)، والشركة حالياً في
المراحل النهائية من المشروع.
المؤسسة العربية اليمنية للاسمنت:
منحت إجازة بحث في العام 2002م لدراسة خامات الاسمنت في منطقة عبدالله
غريب (حضرموت)، و قد وقعت الشركة عقد مع شركة صينية لبناء المصنع خلال
سنتين.
شركة الشرق الأوسط للتطوير الإماراتية:
منحت إجازة بحث في العام 2005م لدراسة الخامات الأولية في منطقة ميفع
حجر (حضرموت) والشركة حالياً قيد الدراسة.
• جيولوجية اليمن :
تغطي الجمهورية اليمنية صخور تتراوح أعمارها من دهر ما قبل الكمبري
وحتى العصر الحديث، ويعود عمر بعض صـخور دهـر ما قبل الكمبري إلى
الدهـر العتيق (حوالي 3 مليار سنة خلت) وتشكل اليمن من الناحية
الجيولوجية جزءً من الدرع العربي النوبي.
صخور القاعدة :
تعد صخور القاعدة (
Basement Rocks
) من أقدم الصخور في اليمن، حيث يصل عمر أقدمها إلى ما يقارب الثلاثة
مليار سنة، وتتمثل بصخور المجمتايت، صخور النايس و صخور الشيست، التي
يظهر بعضها على شكل أحزمة تمتد لعشرات ومئات الكيلومترات كمناطق فصل
قديمة بين الصفائح الصغيرة التي التحمت وشكلت الدرع العربي- الأفريقي،
تنتشر هذه الصخور بصورة أساسية في منطقتين: المنطقة الشمالية
الغربية(غرب صعده) والهضبة الجنوبية الغربية(مأرب-البيضاء)، بالإضافة
إلى مكاشف في جنوب تعز وغرب المكلا.
الصخور الترسيبية :
يعود عمر أقدم صخور في الغطاء الرسوبي لليمن إلى دور البروتيروزوي
الأعلى من حقب الحيـاة العـتيقة، ممثلة بمجموعة غبر ومجمـوعة قنـاب،
والممثلة الحجر الرملي والحجر الجيري. كما تغطي الصخور الترسبية
بنوعيها الجيري والرملي وكذلك الصخور الطينية مساحة واسعة مكونة
المسطحات والأحواض؛ وتنتمي معظم هذه الصخور إلى العصر الجيولوجي الثاني
والثالث فيما عدا صخور وجيد الرملية وصخور عكبره الطينية التي ينحصر
تواجـدها في المـنطقة الشـمالية الغربية مـن اليمـن (منطقة صعده )؛ حيث
تكونت هذه الصخور في العصر الجيولوجي الأول.
الصخور البركانية :
رافق تكون حوض البحر الأحمر أثناء الدور الثلاثي، حدوث عملية رفع
إقليمية في المناطق الغربية لليمن منذ عصر الأيوسين المبكر، بواسطة
عملية بركنه متقطعة بلغت أوجَها في عصر الأليجوسين-الميوسين، ثم تجدد
النشاط البركاني في بداية الحقب الرباعي، عمليات البركنة هذه كونت ما
يسمى بمجموعة بركانيات اليمن، وهي عبارة عن صخور حمضية مثل الريولايت
والإجنمبرايت والزجاج البركاني، وصخور متوسطة-قاعدية مثل الأنديزايت
والبازلت. وأثناء حدوث عملية البركـنة، في أواسـط الدور الثلاثي تكونت
متداخلات جرانيتية، حقنت في عدة أنواع من الصخور أهمها صخور مجموعة
عمران، صخور مجموعة الطويلة، صخور بركانيات اليمن وكذا صخور القاعدة.
الصناعات القائمة على الخامات المعدنية:
ان الخامات الصناعية كان لها دور رئيسي في التنمية الصناعية
والاقتصادية التي تشهدها الجمهورية اليمنية .
لقد ساهمت هذه الخامات في قيام عدد من الصناعات في هذه التنمية
الصناعية مثل: (صناعة الاسمنت، صناعة الطوب الأحمر، صناعة البلوك
والآجر، صناعة أحجار البناء والزينة،صناعة السيراميك، محاريق إنتاج
الجبس والجير (النوره)، إنتاج الركام)
الرؤية المستقبلية لقطاع التعدين.
n
العمل على تطوير وازدهار الصناعات التعدنية كي يساهم في بروز منتجات
يمنية ذات قيمة مضافة تعمل على زيادة الدخل الوطني
n
تنمية وتدريب الكوادر الوطنية في كافة نشاطات التعدين
n
العمل على تطوير القوانين والتشريعات المنظمة للنشاط التعديني في اليمن
بهدف خلق مناخ ملائم للاستثمار
n
العمل على ضرورة التسريع في انشاء السكة الحديدية التي تقدمت بها
الهيئة التي تبدأ من شمال غرب اليمن مرورا بمناطق الجوف –مأرب –شبوه
حتى منطقة بير علي التي تقع على ساحل البحر العربي والمقترحة كمنطقة
صناعية وتكمن فائدة هذا الخط في نقل الكثير من الخامات المعدنية
وخاصتاً احجار البناء والزينة الى المنطقة الصناعية المقترحة وتعد هذه
الخامات من الثروات الطبيعية التي ستنقل اليمن الى مراكز اولية عالميا
بإنتاج هذه المادة
|