وزير النفط يدشن حملة استبدال أسطوانات الغاز التالفة بأمانة العاصمة

29/يونيو/2019م دشن وزير النفط والمعادن أحمد دارس ونائب وزير الصناعة والتجارة محمد الهاشمي, بأمانة العاصمة اليوم حملة استبدال وتغيير اسطوانات الغاز التالفة بأسطوانات جديدة ومجددة. وفي التدشين أوضح الوزير دارس, أن الحملة تأتي وفقاً لتوجيهات القيادة العليا للحد من الأضرار والمخاطر التي تسببها الأسطوانات التالفة على المواطنين. وأكد أن الحملة تأتي ضمن الإجراءات الطارئة المتخذة من قبل وزارة النفط وشركة الغاز لصيانة الأسطوانات التالفة، في ظل استمرار رفض سلطات المرتزقة بمأرب في صيانة تلك الاسطوانات رغم اقتطاعها لمبالغ الصيانة المقدرة بمليارات الريالات منذ سنوات.دشن وزير النفط والمعادن أحمد دارس ونائب وزير الصناعة والتجارة محمد الهاشمي, بأمانة العاصمة اليوم حملة استبدال وتغيير اسطوانات الغاز التالفة بأسطوانات جديدة ومجددة.


وفي التدشين أوضح الوزير دارس, أن الحملة تأتي وفقاً لتوجيهات القيادة العليا للحد من الأضرار والمخاطر التي تسببها الأسطوانات التالفة على المواطنين.
وأكد أن الحملة تأتي ضمن الإجراءات الطارئة المتخذة من قبل وزارة النفط وشركة الغاز لصيانة الأسطوانات التالفة، في ظل استمرار رفض سلطات المرتزقة بمأرب في صيانة تلك الاسطوانات رغم اقتطاعها لمبالغ الصيانة المقدرة بمليارات الريالات منذ سنوات.
وبين أنه يتم استقطاع عشرة ريالات على كل أسطوانة غاز بما يعادل مليون و700 ألف ريال في اليوم وتعود لسلطات المرتزقة بمأرب, حيث ولها فترة طويلة من عملية الصيانة.
ولفت الوزير دارس، إلى أن هناك متابعة مستمرة من شركة الغاز بصنعاء إلى جانب تجار وغيرهم لإقناع سلطات المرتزقة بمأرب في إجراء الصيانة للأسطوانات وتوفير الكميات اللازمة أو إعادة المبالغ التي تستقطعها مقابل الصيانة, وتوريدها لشركة الغاز لتتولى عملية الصيانة للأسطوانات بما يكفل الحفاظ على أرواح المواطنين.
وأوضح أن الحملة بدأت ستشمل كافة مديريات أمانة العاصمة وفقاً للبرنامج المعتمد, حيث سيعقب ذلك بقية المحافظات .. مثمناً تعاون وجهود قيادة السلطة المحلية بالأمانة, وكذا قيادة الشركة والعاملين فيها.
فيما أوضح نائب المدير التنفيذي لشركة الغاز محمد القديمي, أن الشركة تستهدف خلال الحملة استبدال وتغيير نحو  15 ألف أسطوانة تالفة كمرحلة أولى.
وبيًن أن تغيير الأسطوانات تتم بشكل مباشر من خلال دينات محملة بكمية من الأسطوانات السليمة إلى الأحياء والحارات المستهدفة بمديريات الأمانة .. لافتاً إلى أن هناك متخصصين من الشركة يقومون بفحص وتحديد الأسطوانات التالفة وفقاً للمعايير الفنية للسلامة.
حضر التدشين عضو محلي الأمانة أحمد صلاح ومدير مديرية صنعاء القديمة أحمد الصماط, وعدد من المعنيين بالأمانة وشركة الغاز.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 312
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 509514

الأرشيف