المجلس الاقتصادي الأعلى يناقش مشروع اتفاقية المشاركة في الإنتاج في قطاع 86 بشبوة


الأحد 4 مارس 2012م //صنعاء - نقلا عن موقع سبأ نت

ناقش المجلس الاقتصادي الأعلى في اجتماعه اليوم برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة مشروع اتفاقية المشاركة في الإنتاج بين وزارة النفط والمعادن و"شركة او ام في "وشركائها في القطاع 86 منطقة جنوب العقلة محافظة شبوة.

وأحال المجلس بعد نقاش مستفيض مشروع الاتفاقية المقدم من وزير النفط والمعادن إلى لجنة من المختصين في وزارات النفط والمعادن والمالية والتخطيط والتعاون الدولي والشئون القانونية لدراستها من كافة النواحي ، وتقديم نتائج عملها خلال أسبوعين من تاريخه للمناقشة واتخاذ ما يلزم بشأنها. وتعد الاتفاقية من اتفاقيات الجيل الجديد التي تشمل النفط والغاز، وجرى طرح هذا القطاع للتنافس أمام الشركات العالمية والمفاضلة بين الشركات المتقدمة لطلب الاستثمار في هذا القطاع والاختيار وفقا لأفضل عرض فني واقتصادي مقدم.

وأكد الأخ رئيس الوزراء في الاجتماع على ضرورة الاستفادة القصوى من الغاز وعدم التفريط بهذه الثروة الحيوية التي يمتلكها اليمن ومن شأنها إحداث ثورة صناعية وتنموية في البلد مستقبلا.. مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة بخصوص ما يمتلكه اليمن من احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي تعد ثروة سيادية وقومية، تتطلب استغلالها والتعامل معها بشكل اقتصادي وصحيح يحقق للبلد التنمية المنشودة.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية، فضلاً عن الرعاية المباشرة من الداعم الأول للاستثمار- فخامة الأخ/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية- الذي سيظل يولي هذا الملف أكبر اهتمامه، من منطلق إيمانه المطلق بالأهمية الإستراتيجية التي يمثلها هذا الاستثمار في عصرنا وما يمكن ان تشكله فرصه الواعدة من قوة محورية ترتكز عليها دعائم الاقتصاد الوطني وتعود بالنفع المشترك، وتفتح الأبواب واسعة أمام صناعة نفطية ومعدنية ناهضة آخذة في التشكل، ومستقبل مشرق تكشفت ملامحه.

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/ أحمد عبدالله دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 7
المحتوى : 258
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 153698

الأرشيف