السيرة الذاتية لمعالي الأستاذ أحمد عبدالله دارس وزير النفط والمعادن




السيرة الذاتية لمعالي الأستاذ أحمد عبدالله دارس وزير النفط والمعادن

أولا:- البيانات الشخصية :
الاسم الثلاثي مع اللقب :- أحمد عبدا لله ناجي دارس

محل الميلاد :- برط تاريخ الميلاد :- 1965م

الحالة الاجتماعية :- متزوج عدد الأولاد :- ذكور إناث

ثانياً :- البيانات العلمية ( المؤهلات الدراسية) :
بكالوريوس اقتصاد و سياسة جامعة صنعاء

ماجستير أدارة أعمال الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية – صنعاء

ثالثاً :- البيانات الوظيفية :
تاريخ الالتحاق بالعمل لأول مرة :- 1988م المجموعة الوظيفية :- الأولى .

الوظيفة الحالية :- نائب وزير النفط والمعادن بموجب القرار الجمهوري رقم (16) لعام 2008م .

تاريخ شغل الوظيفة الحالية :- 2008م .

المناصب الوظيفية السابقة التي تم شغلها :-

تم شغل عدة مناصب إدارية متدرجة من رئاسة عدة أقسام إلى محاسب .

1-  التعيين بوظيفة دائمة عام 1988م .

2-  نائب مدير عام فرع شركة النفط اليمنية بمأرب حتى نهاية حرب الردة والانفصال .

3- مدير عام شركة النفط اليمنية فرع ذمار .

4- نائب المدير العام التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية .

5- وكيل وزارة النفط والمعادن المساعد للشئون المالية والإدارية .

6- نائب وزير النفط والمعادن

7- وزير النفط والمعادن ( حاليا).

رابعاً :- الإسهامات الفكرية والثقافية :-
- المشاركة بالعديد من المقالات والكتابات بالصحف والمجلات المحلية والأجنبية الهادفة والمحفزة على جذب الاستثمار خصوصاً في القطاع النفطي والمعدني .

خامساً :- المشاركة في البرامج الحكومية :-
- المساهمة الفاعلة في مؤتمر النفط والغاز والذي يعقد بشكل دوري .

- المشاركة والمساهمة في عملية الانتخابات (المجالس المحلية – البرلمانية – الرئاسية ) .

- المشاركة في عدد من المؤتمرات المحلية والدولية لجذب الاستثمار خصوصاُ في مجالات النفط والغاز .

سادساً :- أهم الأنشطة العلمية والعملية :
1- دراسة وضع الخطوات العملية لاستلام قطاع (18) من شركة هنت الذي أل ملكيته إلى الدولة واستلامه الفعلي .

2- المشاركة في دراسة وتنظيم عملية تسيير شركة صافر للإنتاج والاستكشاف التي تسلمت القطاع .

3- المشاركة في عدة دراسات وتنفيذها سواء في عملية تحسين أداء القطاع النفطي ومتابعة أعمال الشركات وعائدات الدولة ومتابعة يمننة العمالة في الشركات بدلا عن العمالة الأجنبية .

4- ترأس وفد اليمن المشارك في عدة اجتماعات لتمثيل اليمن لدى الاتحاد العربي للنقل الجوي والاسهام باوراق الاعمال المتعلقة بمواضيع الاجتماعات .

سابعاً:- الدورات التدريبية :-
1- دورات مكثفة في مجال اللغة الانجليزية بالمعهد البريطاني .

2- دورات في مجال الكمبيوتر .

3- دورة تدريبية في مجال مدخل علم الانترنت .

4- دورة تدريبية في تطوير مهارات القيادات الإشرافية العلياء بالمملكة المغربية .

ثامناً:- الشهادات والاوسمة الحاصل عليها :-
-تم الحصول على عدة شهادات تقديرية للجهود المبذولة من عدة جهات حكومية وجمعيات تخصصية واعلاها شهادة تقديرية من / رئيس الجمهوريه

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 204262

الأرشيف