بعد تعرضه لكمين .. صنعاء تعزز الحماية الأمنية للفريق الفني المكلف بإصلاح أنبوب الغاز في صافر والداخلية اليمنية توجه برفع قطاع قبلي يحتجز قاطرات الغاز على طريق البيضاء – مأرب

الخميس 1 نوفمبر 2012م
رفعت وزارة النفط والمعادن مذكرة رسمية إلى وزارة الداخلية تطالب فيها بسرعة تدخل الوزارة لما تعرض له انبوب الغاز بمحافظة مارب والفريق المكلف بإصلاح الانبوب .

وعززت الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب من إجراءات الحماية لفريق المهندسين المكلفين بإصلاح أنبوب الغاز الواقع خلف حقل اسعد الكامل في صافر بمنطقة كيلو22 والذي تعرض لعملية تفجير أمس الأول . وقالت الأجهزة الأمنية في مأرب بأنها عززت إجراءات الحماية لفريق المهندسين في إثر تعرض طقم كان يرافق الفنيين لكمين نصبته عناصر إرهابية أسفر عن إصابة 4 جنود من أفراد اللواء 107 مشاة وإحراق الطقم بالكامل .

وأوضحت وزارة الداخلية اليمنية على موقعها الالكتروني , بأنه تم توفير الحماية الأمنية اللازمة لفريق إصلاح أنبوب الغاز الذي يمتد إلى منطقة بلحاف بمحافظة شبوة ، وإن الحماية الأمنية تواصل تواجدها مع فريق الإصلاح إلى حين انتهائه من إكمال مهمته في إصلاح أنبوب الغاز الذي استهدفته عناصر تخريبية مجهولة .

 

الى ذلك وجهت وزارة الداخلية إدارة أمن محافظة البيضاء برفع قطاع قبلي على طريق مأرب ـ البيضاء في المنطقة الواقعة بين السوادية وغانية يمنع وصول قاطرات الغاز إلى محطة صافر لتعبئة الغاز منذ عدة أيام . وشددت قيادة الوزارة في توجيهها على ضرورة تحرك أمن البيضاء بأقصى سرعة لرفع القطاع الذي يحتجز قاطرات الغاز ، مشيرة إلى أن استمرار القطاع القبلي باحتجاز قاطرات الغاز سيؤدي إلى إعادة حقن الغاز في باطن الأرض وهو الأمر الذي سيكبد خزينة الدولة خسائر فادحة . وقال موقع وزارة الداخلية إن التوجيه جاء بناءً على مذكرة رسمية من وزارة النفط والمعادن مرفوعة إلى وزارة الداخلية تطالب فيها بسرعة تدخل الوزارة لفتح طريق السوادية – غانية أمام حركة قاطرات الغاز وتأمين وصولها إلى محطة صافر بمحافظة مأرب .

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 315
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 511697

الأرشيف