وزير النفط والمعادن: سيتم الانتهاء من إصلاح أنبوب الغاز خلال أسبوع

3/11/2012م
قال وزير النفط والمعادن أحمد عبد الله دارس إن الفرق الفنية تقوم حاليا بإصلاح أنبوب الغاز الذي تعرض لأعمال تخريبية الأسبوع الماضي، وسيتم الانتهاء من إصلاحه خلال أسبوع.

 وأكد الوزير دارس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الحكومة تعمل على اتخاذ جملة من التدابير لتأمين المنشآت النفطية ومنع أي أعمال أو مخاطر مستقبلية.

 وقال:" إن اليمن سيشهد خلال الفترة المقبلة نشاط استثماري في مختلف المجالات وإن قطاع النفط يمثل الركيزة الأولى لتحريك بقية القطاعات".

 وأشار وزير النفط والمعادن إلى أنه تم توجيه هيئة استكشاف وإنتاج النفط وشركة بترومسيلة لتطوير وتفعيل البرامج الفنية والاستكشافية والإشرافية, وإعداد خطة جديدة لتقليل استهلاك الديزل في عمليات التشغيل واستغلال الغاز المحروق في القطاعات النفطية وبدء تنفيذها في حقول المسيلة وفي بقية القطاعات البترولية الأخرى.

 ولفت إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن مصفوفة من الأولويات التي تعمل الوزارة على ترجمتها على الواقع العملي لما لذلك من أهمية من شأنها ترشيد استخدام الموارد بكفاءة وفاعلية أثناء العمليات الاستكشافية والإنتاجية، موضحا أن تقليل استهلاك الديزل إلى نسبة 50%/، واستغلال الغاز الذي يتم حرقه في القطاعات النفطية سيشكل موردا جديدا لخزينة الدولة والتي تقدر بمائة الملايين من الدولارات سنويا. وأضاف:" إن مثل هذه الخطوات لاستغلال الموارد واستثمارها ستحقق فوائد كبيرة وسيكون لها نتائج مثمرة على الاقتصاد"، لافتا إلى أهمية إيجاد أسس وتشريعات تحفز الشركات وتحمي الموارد من الاستنزاف وتكفل استغلالها الاستغلال الأمثل وبما يعود بالنفع على الصالح العام.

 

 وأشار الوزير دارس إلى أن الوحدات المختصة في وزارة النفط وبالتعاون مع الجهات المعنية تقوم بدراسة كيفية الاستفادة من كافة الموارد المتاحة وتامين المنشآت والمشاريع الاستثمارية والبنى التحتية لقطاع النفط تجسيدا للخطط الاستثمارية والتنموية لوزارة النفط وتوجهات الحكومة الهادفة إلى دعم الجهود والأنشطة الاستثمارية التي تقوم بها الشركات الاستكشافية والإنتاجية في اليمن.

 وأشاد بجهود العاملين بوزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها, والشركات البترولية التي عاودت نشاطها وأبدت رغبتها الدخول في قطاعات نفطية جديدة للاستثمار.

 وكشف وزير النفط والمعادن عن توجه الوزارة لإنشاء شركتين وطنيتين للبترول والمعادن تختصان بالاستثمار في قطاع النفط والغاز والمعادن، مؤكدا أن الوزارة ستقدم كافة التسهيلات للشركات المحلية والأجنبية الراغبة بالاستثمار في هذا القطاع.

 وأشار إلى أن وزارة النفط بصدد البدء بالإجراءات الخاصة بتنفيذ مشروع خزانات رأس عيسى النفطي والذي سيكون من المشاريع الإستراتيجية التي تسعى الوزارة لتنفيذها لتطوير البنية التحتية للمنشآت النفطية وتوفير طاقة تخزينية كافية للنفط الخام المنتج من القطاع 18 والقطاعات المجاورة خصوصا مع العمر المتقادم للخزان العائم صافر.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 296
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 399915

الأرشيف