وزير النفط والمعادن يدشن احتفال شركة توتال يمن بالذكرى الـ 25 لتواجدها في اليمن ... ويجدد الدعوة للشركات الراغبة في الاستثمار في قطاع النفط والغاز والمعادن


08/نوفمبر/2012م - نقلاً عن سبأ نت

احتفلت شركة توتال يمن للاستكشاف والإنتاج بمناسبة مرور 25 عاما على تواجدها في اليمن كأكبر شركة استثمارية بقطاع النفط والغاز.

وفي الحفل جدد وزير النفط والمعادن احمد عبد الله دارس الدعوة للشركات الراغبة في الاستثمار في قطاع النفط والغاز والمعادن في اليمن لفتح افاق وشراكات استثمارية جديدة وفقا لتوجهات القيادة السياسية والحكومة واهتمامها بهذا القطاع الهام ..وقال" ستكون أبواب الوزارة مفتوحة للجميع بدون اي وسطاء وسنتعامل مع الشركات بشكل مباشر وبكل شفافية ووضوح".

وهنأ وزير النفط العاملين في شركة توتال بمناسبة مرور 25 عاما على تواجدها في اليمن كشراكة ناجحة وعلاقة إستراتيجية بين اليمن ومجموعة توتال العالمية.

وقال" منذ ذلك التاريخ وبالتحديد في عام 1987م قامت الشركة بالدخول الى اليمن من نافذة واحدة هي البحث عن النفط في قطاع 10 وواصلت أعمال المسح بكل جدية وتواصلت العمليات البترولية إلى أن أعلنت عن اكتشافها للنفط بكميات تجارية في العام 1995م وباشرت بأعمال التنمية وبدأت الإنتاج الفعلي وتواصلت أعمالها في القطاع إلى ان ساهمت في اكتشاف وتطوير إنتاج النفط من صخور الأساس والتي كانت بالفعل نقلة في الصناعة النفطية في اليمن".

وأشار الى ان شركة توتال قامت بتنفيذ مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية من الغاز المصاحب المكتشف في القطاع 10 لخدمة المجتمعات المحلية وتقوم كذلك بانشاء محطة كهربائية بالغاز لاستخدام المنشأت في القطاع..منوها بالعلاقة الجيدة التي تربط شركة توتال مع المجتمع المحلي في مناطق الامتياز والتزامها في تنفيذ مشاريع التنمية الاجتماعية وتعاملها الراقي مع السلطات المحلية.

ولفت وزير النفط والمعادن الى أن شركة توتال استطاعت ان تنوع نشاطها في اليمن من خلال مشاركتها في مشروع الغاز الطبيعي المسال مع مجموعة من الشركات العالمية وتنفيذ احد اكبر المشاريع الاستثمارية في اليمن إضافة الى مشاركتها في قطاعات نفطية اخرى.

ودعا الوزير دارس شركة توتال الدخول في القطاعات النفطية المفتوحة الجديدة وخصوصا البحرية منها ..وقال" نأمل ان يكون لها السبق في استكشاف المناطق المغمورة في اليمن سواء في القطاعات المفتوحة في البحر الاحمر او البحر العربي وخليج عدن والتي من خلالها تقوي من هذه الشراكة ويزداد تنوعها وبما ينعكس ايجابا للفوائد التي تتحقق في مصلحة الطرفين وزيادة العلاقات بين البلدين اليمني والفرنسي"

وأشار إلى ان وزارة النفط والمعادن بدأت التواصل مع بعض الشركات للتفاوض حول استغلال الغاز الاستغلال الأمثل لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الثروة للبلد..منوها بوقوف شركة توتال في رفع أسعار الغاز الطبيعي المسال اليمني.

وأوضح الوزير دارس إلى ان العلاقة مع شركة توتال لن تؤثر عليها الأيادي العابثة بامن واستقرار الوطن..مؤكدا ان القيادة السياسية والحكومة تعمل على تأمين كل الاستثمارات وأي أعمال تخريبية تحدث من وقت إلى اخر هي أحداث عارضة وتحصل في أماكن اخرى في العالم.

من جانبه قال رئيس عمليات المنبع بمجموعة توتال العالمية ايف لوي داريكارير" اننا نحتفي اليوم بذكر 25 عاما على تواجد توتال في اليمن وخلال هذه الفترة شاركنا اليمن في الظروف الجيدة والصعبة وأثبتنا التزامنا بالعمل في ظل تعاون وثيق بهدف تطوير موارد الهيدروكربونات في اليمن".

وأشار الى الشركة استثمرت في القطاع (10) ثلاثة مليارات دولار في العشرة الأعوام الأخيرة وتم تحقيق إنتاج تراكمي قدره 200 مليون برميل حتى سبتمبر 2012م ومكنت الخبرة الفنية لتوتال من تطوير طبقة صخور الأساس والذي فتح افاق لاستكشافات جديدة في اليمن.

ولفت الى انه في العامين الماضيين شاركت توتال في عدد من القطاعات الاستكشافية وهو ما يبين الإمكانات المحتملة الجديدة للاستكشاف في اليمن..مشيرا إلى إن مشروع الغاز الطبيعي المسال الذي استثمر فيه حوالي خمسة مليارات دولار قصة نجاح مثالية حيث وضع اليمن بثبات على خارطة الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال.

وأوضح رئيس عمليات المنبع بمجموعة توتال العالمية انه في العام 2011م أسهمت المشاريع المختلفة التي تشغلها توتال بحوالي اثنين مليار دولار في الميزانية اليمنية والى جانب ذلك فان لدى الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وشركة توتال يمن برامج هامة في التنمية المستدامة.

وقال" ان الأعمال التخريبية التي استهدفت خط أنبوب الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال الذي يضخ الغاز إلى بلحاف أدت إلى خسارة أكثر من 300 مليون دولار في العام 2012م".

وأضاف" اشكر الحكومة اليمنية على كل الجهود التي تكرس من اجل سلامة العاملين والمنشأت وأؤكد على أهمية ضمن هذه الحماية للاستمرار في تنفيذ عملياتنا بأمان".

وأكد داريكارير إن الشركة تعطي أولوية للصحة والسلامة والبيئة وتبذل كل الجهود لإدارة المخاطر..مشيرا إلى أن شركة توتال يمن أول شركة نفطية تحصل على شهادة الايزو 14001 في اليمن وستتبعها قريبا الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال.

ولفت إلى أن العامين 2011م و2012م كانت صعبة بالنسبة لليمن لكن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال وشركة توتال يمن تمكنتا من مواصلة العمل طوال هذه الفترة في مختلف المواقع بفضل جهود العاملين في صنعاء وبلحاف والقطاع 10 .

وقال" إننا في توتال نثق بان لليمن مستقبل مشرق ولهذا فأن توتال ترغب في استمرار التشغيل والاستثمار في اليمن خلال الخمسة والعشرين عاما القادمة".

فيما أكد المدير العام لشركة توتال يمن للاستكشاف والإنتاج حاتم نسيبة في كلمته الترحيبية حرص الشركة على الاستمرار في العمل لخمسين عاما في اليمن..منوها بجهود جميع العاملين في شركة توتال يمن التي بذلوها في سبيل إنجاح أعمال الشركة .

تخلل الحفل فيلم وثائقي عن مشاركات شركة توتال الاجتماعية في حضرموت وفقرات وعروض فنية من التراث اليمني.

حضر الحفل عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى ومحافظ شبوة احمد علي باحاج وعدد من المسؤولين في الجهات المعنية ومدراء الشركات النفطية في اليمن وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في اليمن.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 296
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 400010

الأرشيف