وزير النفط ومحافظ حضرموت يلتقيا مقادمة ومشايخ غيل بن يمين ورسب

 

ناقش لقاء موسع اليوم برئاسة وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومحافظ حضرموت خالد سعيد الديني ضم المدير العام التنفيذي لشركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج النفط (بترومسيلة) والوكيل المساعد للوزارة يوسف أحمد مساعد حسين والمسؤولين في المجلس المحلي ومكتبي النفط والمعادن بساحل ووادي حضرموت ومقادمة ومشايخ ووجهاء مديرية غيل بن يمين ورسب بمديرية ساه قضايا تفعيل التنسيق والتعاون بين شركة بترومسيلة والسلطات المحلية وتعزيز جوانب الشراكة مع المجتمعات المحلية في مناطق أمتياز الشركة والمناطق المجاورة لها بما يضمن استفادتهم من مشاريع التنمية الاجتماعية التي تقدمها الشركة..


وتناول اللقاء قضايا تعويضات المواطنين ومتطلباتهم الاساسية لتحسين الخدمة الصحية واصلاح طريق رسب – ساه الذي مولته وزارة النفط والمعادن وتضرر من امطار سيول أكتوبر 2008م
وأكد وزير النفط والمعادن حرص الوزارة على المتابعة الحثيثة لسير المشاريع الخدمية والاجتماعية المنفذة في مناطق امتياز الشركات النفطية بما يسهم في تحقيق الاستفادة المثلى من هذه المشاريع في تنمية هذه المناطق. مشيراً بأن فريق مختص سوف يقوم بمتابعة قضايا المواطنين الخدمية في المجالات كافة ومن بينها السلامة البيئية بالإضافة إلى وضع لوائح وأنظمة واضحة للمقاولين وتأهيلهم للعمل مع الشركة .
من جانبه أشاد محافظ حضرموت بتعاون المواطنين في مناطق مديرية غيل بن يمين ورسب بمديرية ساه مع الشركة وحرصهم على تطوير أنشطتها المختلفة مشيراً بأن هناك دراسة أعدت لإعادة النظر في مشروع طريق رسب – ساه وتغيير مساره تلافياً لعدم تضرره مستقبلاً من سيول الأمطار لافتاً بأن هذا المشروع سينفذ بتمويل من البنك الدولي.
وقد عبر مدير عام مديرية غيل بن يمين عبدالله علي بوسبع باسم قيادة السلطة المحلية وأبناء المديرية كافة عن الشكر والتقدير لشركة بترومسيلة على دعمها واهتمامها المتواصل بالتنمية الاجتماعية وتغطية العديد من الخدمات الاساسية التي تتطلبها المديرية ومن بينها بناء وتجهيز المرافق الصحية والمدارس وتوفير المولدات الكهربائية مع محروقاتها مشيراً بأن مشروع الربط الشبكي للكهرباء لمناطق المديرية بالمنظومة العامة للكهرباء الذي تموله الشركة هو واحد من المشاريع الحيوية والبارزة في المديرية.
حضر اللقاء عضو مجلس النواب مبخوت مبارك بن ماضي ورئيسا لجنتي التخطيط والمالية بالمجلس المحلي بالمحافظة صالح عبود العمقي والدكتور عبدالباقي الحوثري ومديرا مكتبي وزارة النفط والمعادن بساحل ووادي حضرموت عبدالسلام باعبود وجمعان سالم بارباع والمسؤولين في السلطة المحلية في المديرية.

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 296
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 399963

الأرشيف