وزير النفط ومحافظ حضرموت يضعا حجر الأساس لمشروع الربط الكهربائي لغيل بن يمين وساه بتكلفة ثلاثة ملايين دولار

وضع وزير النفط والمعادن أحمد عبد الله دارس ومعه محافظ حضرموت خالد سعيد الديني اليوم حجر الأساس لمشروع ربط قرى رسب وغيل بن يمين ووادي عدم والريدة بحضرموت بشبكة خطوط المؤسسة العامة للكهرباء الذي تموله شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج النفط (بترومسيلة) بتكلفة ثلاثة ملايين دولار.
ويهدف هذا المشروع الحيوي الذي يتوقع إنجازه خلال ستة أشهر إلى إيصال خدمات الكهرباء إلى مختلف قرى ومناطق مديرية غيل بن يمين ورسب وعدم بمديرية ساه وربطها بمنظومة الشبكة العامة للكهرباء بوادي حضرموت إضافة إلى تركيب محطات تحويلية.
واكد الوزير دارس حرص الوزارة على ايصال خدمات الكهرباء الى مختلف المناطق والعمل على تلبية احتياجاتها من الخدمات في حدود الامكانات المتاحة.
من جانبه أشاد محافظ حضرموت بالجهود التي بذلتها شركة بترومسيلة والفنيين والمهندسين في المؤسسة العامة للكهرباء في تنفيذ الأعمال الأولية من دراسات ومسوحات فنية والبدء الفعلي في إنجاز هذا المشروع الذي سيخدم المواطنين في مناطق وقرى عديدة في مديرتي غيل بن يمين وساه.
وأشار المدير العام التنفيذي لشركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج النفط (بترومسيلة) المهندس محمد بن سميط إلى أن تنفيذ هذا المشروع الخدمي يأتي في إطار اهتمامات الشركة بالتنمية الاجتماعية وخدمة المجتمعات المحلية المجاورة لمناطق امتياز الشركة ..داعياً إلى تعاون الجميع بما من شأنه إنجاز هذا المشروع الحيوي في وقته المحدد.
من جانب آخر دشن وزير النفط والمعان ومحافظ حضرموت اليوم بمستشفى غيل بن يمين المخيم الطبي العام الذي تموله شركة بترو مسيلة ويضم تخصصات نساء وولادة وأطفال وجراحة العيون والأنف الحنجرة، وخدمات استشارية طبية في أمراض الباطنية والمسالك البولية وبعض التخصصات الأخرى.
وأوضح مدير المخيم الدكتور ماهر السقاف بأن المخيم الذي تنفذه مؤسسة حضرموت الصحية ويستمر حتى 21 ديسمبر يهدف إضافة إلى تقديم الاستشارات الطبية والعلاجية وإجراء العمليات الجراحية رفع مستوى الرعاية الصحية وخدماتها في مناطق المديرية والعمل على نشر الوعي الصحي بين أوساط المواطنين .
وقد أكد وزير النفط والمعادن ومحافظ حضرموت على أهمية هذا النشاط الخدمي والإنساني وما سيوفره من خدمات طبية مجانية لسكان المنطقة.. داعيين إلى الاستفادة المثلى مما يقدمه المخيم بعياداته التخصصية المختلفة وبخدماته الطبية والعلاجية والتوعوية .
ووجها الشركة بتمديد المخيم لثلاثة أسابيع قادمة حتى يلبي احتياجات التجمعات السكانية للخدمة الصحية والعلاجية وتوفير العديد من التجهيزات والمعدات التي يتطلبها المستشفى .
رافقهم الوكيل المساعد للوزارة يوسف أحمد مساعد حسين ورئيس هيئة استكشاف وانتاج النفط المهندس نصر الحميدي وعضو مجلس النواب مبخوت مبارك بن ماضي وعدد من المسؤولين في السلطة المحلية بالمحافظة ومديرية غيل بن يمين

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 312
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 509521

الأرشيف