لجنة تسويق النفط تقر مبيعات دورة مارس ٢٠١٣م

الأحد 6 يناير 2013 م

أقرت اللجنة العليا لتسويق النفط الخام في اجتماع لها عقدته الأحد  برئاسة رئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة مبيعات النفط الخام لدورة مارس 2٠١٣م ، بكمية إجمالية 4 ملايين و100 ألف برميل     .

 

حيث أقرت اللجنة بيع إجمالي الكمية المتاحة من خام المسيلة والمقدرة بمليونين و100 الف برميل بسعر برنت المؤرخ زائداً 72 سنتا للبرميل الواحد ، وذلك بحسب أفضل عرض تم التقدم به من قبل الشركات المتنافسة على الشراء والمقدم من شركة يونيبيك ولإجمالي الكمية     .

وفيما يتعلق بنفط خام مأرب أقرت اللجنة بيع اجمالي الكمية المقدرة بمليونين برميل لمصافي عدن بسعر برنت المؤرخ فلات أي دون علاوة أو خصم سعري ، وبموجب قرار اللجنة العليا بهذا الخصوص     .

واطلعت اللجنة العليا على تقرير اللجنة الفنية عن سير تنفيذ دورتي مبيعات نوفمبر وديسمبر 2012م ، ويناير 2013م ، عن برامج الشحن للكميات المباعة حيث اوضح التقرير انه تم انجاز برنامجي الشحن الخاص بدورتي نوفمبر وديسمبر 2012م بالاتفاق مع المشغل والمشتري ، فيما يجري حاليا استكمال اعداد برنامج الشحن لدورة يناير 2013 بالاتفاق مع المشتري     .

واستعرضت اللجنة تقرير وزارة النفط والمعادن ممثلة بهيئة استكشاف وانتاج النفط حول الانتاج النفطي والوضع الحالي للقطاعات المنتجة في الجمهورية اليمنية     .

وأشتمل التقرير على بيانات تفصيلية حول الانتاج اليومي والسنوي للقطاعات النفطية ، والمشاريع الحالية في القطاعات الانتاجية ، اضافة الى تحليل حول اسباب التراجع النفطي ، والمعالجات المقترحة وخطط المحافظة على الانتاج     .

وكانت اللجنة العليا قد وافقت على محضر اجتماعها السابق ، والمتضمن ما تم اقراره لمبيعات دورة فبراير 2013م والمقدرة بمليون و900 الف برميل بسعر برنت المؤرخ زائدا 84 سنتا للبرميل          .

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 315
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 511321

الأرشيف