لجنة تسويق النفط تقر مبيعات دورة إبريل ٢٠١٣م بكمية إجمالية تقدر بـ3 ملايين و900 ألف برميل


الأحد 10 فبراير 2013م

أقرت اللجنة العليا لتسويق النفط الخام في اجتماعها الأحد  برئاسة وزير المالية صخر الوجيه مبيعات النفط الخام لدورة إبريل ٢٠١٣م بكمية إجمالية تقدر بـ ٣ ملايين و ٩٠٠ ألف برميل  .

حيث أقرت اللجنة بيع إجمالي الكمية المتاحة من خام المسيلة والمقدرة ب ٢ مليون برميل بسعر برنت المؤرخ زائداً ٥٥ سنتا للبرميل الواحد ، وذلك بحسب أفضل عرض تم التقدم به من قبل الشركات المتنافسة على الشراء والمقدم من (شركة اركاديا) ولكمية مليون و٨٠٠ الف برميل من إجمالي خام المسيلة ، على أن يتم ترحيل كمية ٢٠٠ الف برميل المتبقية وبيعها مع كميات دورة مايو ٢٠١٣ م .

وفيما يتعلق بنفط خام مأرب أقرت اللجنة بيع اجمالي الكميات المتاحة والمقدرة بمليون و ٩٠٠ الف برميل لشركة مصافي عدن وبسعر برنت المؤرخ فلات أي دون علاوة أو خصم سعري وذلك وفقاً لقرار اللجنة العليا بهذا الشأن وتخصيص إجمالي الكميات المتاحة من هذا النفط للسوق المحلي.

واطلعت اللجنة العليا على تقرير اللجنة الفنية عن سير تنفيذ دورتي مبيعات فبراير ومارس ٢٠١٣ م حيث أكد التقرير انه تم انجاز برنامج الشحن بالاتفاق مع المشغل فيما يخص كميات شهر فبراير فيما يجري حاليا استكمال إعداد برنامج الشحن لكميات شهر مارس بالتنسيق مع المشتري.

واستعرضت اللجنة العليا تقرير وزارة النفط والمعادن حول آلية احتساب نفط الكلفة واحتساب حصة الحكومة وذلك على مستوى كافة القطاعات النفطية المنتجة  .

وكانت اللجنة العليا قد اطلعت على محضر اجتماعها السابق وأقرته.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 269
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 202205

الأرشيف