مناقشة سبل تعزيز مساهمات شركة كنديان نكسن النفطية لمشاريع المجتمع المحلي


الأحد 10 فبراير 2013م // سيئون -  نقلا عن سبأنت

استعرض لقاء عقد الأحد  بموقع الإنتاج للقطاع 51 لشركة كنديان نكسن النفطية إسهامات الشركة في المشاريع الأهلية للمجتمع المحلي في القرى المحيطة بموقع الشركة للعام 2012م البالغ تكلفتها 250 ألف و716 دولار .

وفي هذا اللقاء الذي ضم وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون الوادي والصحراء فهد صلاح الأعجم ومدير عام مديرية ساه محمد عمر الجابري وعضو مجلس النواب الدكتور عوض باوزير ،  أعطى مدير الموقع الإنتاجي للقطاع 51 بشركة كنديان نكسن النفطية المهندس محمد علي الحبشي شرحا وافيا عن المشاريع التي شملتها مساهمة الشركة وشملت مشاريع ذات خدمات دائمة في مجالات المياه والصحة والكهرباء والتربية والتعليم وذلك وفق آلية العمل المتفق عليها مع السلطة المحلية بمديرية ساه التي من خلالها يتم الرفع بأهم الأولويات من المشاريع والخدمات التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي .

وتطرق مدير القطاع 51 بشركة كنديان نكسن النفطية إلى الإجراءات الخاصة باستيعاب العمالة المحلية من أبناء المناطق المحيطة بموقع القطاع التي تخضع للاختبارات والمفاضلات بحسب القدرات والكفاءات العلمية والمهارية التي يمتلكها المتقدمين للعمل بالشركة.   كما أشار إلى الجهود التي تبذلها الشركة لزيادة الإنتاج والتوسع في هذا القطاع وفقا واستراتيجية عمل الشركة في هذا القطاع  .

من جانبه شكر وكيل محافظة حضرموت المساعد لشئون الوادي والصحراء فهد صلاح الأعجم الشركة لتقديم مساهماتها للمجتمع المحلي معتبرا ذلك مساهمة في تعزيز الشراكة بين الشركة والمجتمع المحلي متمنيا زيادة تلك المساهمات مستقبلا .     وأثنى الوكيل المساعد للتعاون الذي يبديه سكان المناطق المحيطة مع قيادة وعاملي القطاع لتنفيذ خطط الشركة في المجال الإنتاجي بما يخدم سكان المناطق المحيطة بموقع القطاع واستمرار زيادة النشاط الإنتاجي في هذه القطاع  .

من جانبه أكد عضو مجلس النواب الدكتور عوض باوزير أهمية إيلاء اهتمام بالحفاظ على البيئة والتركيز في تنفيذ المشاريع ذات الخدمات المستمرة  .

حضر اللقاء نائب مدير مكتب وزارة النفط والمعادن بالوادي والصحراء احمد المشهور ومدير إدارة التربية والتعليم بمديرية ساه محمد برك الجابري وعدد من أعضاء المجلس المحلي بمديرية ساه والشخصيات الاجتماعية بالمنطقة كما من جانب الشركة مدير العلاقات العامة بالقطاع 51 بشركة كنديان نكسن رشيد علي باحميد و كبير مهندسي الدراسات الجوفية

بل كندي وعضو إدارة التشغيل جون حمس ومدير امن الشركة وكقي ولان

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 5
المحتوى : 260
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 141615

الأرشيف