قيادة الوزاره تقر السياسية الإعلامية وتشيد بأداء الإدارة العامة للإعلام النفطى

 

صنعاء : خاص

راس معالي وزير النفط والمعادن الاستاذ,ذياب معيلي وبحضور وكيل الوزاره لقطاع المعادن الدكتور,يحيى الاعجم اليوم بديوان عام الوزارة  اجتماع بموظفي  إدارة الاعلام النفطي  ونظم المعلومات

 

حيث وقد استمع  معالي الوزير  الى تقرير قدمه مدير عام  الأعلام النفطي ا/ حسن الزايدي مستعرضا السياسات الاعلاميه التي حددتها الإدارات المختصة وتقارير الاداء خلال الفترات الماضيه كما ناقش الاجتماع السياسه الاعلاميه لوزارة النفط والمعادن والوحدات التابعه لهاوالخطط والبرامج الاعلاميه التي تقوم بها الاداره في تغطية كافة انشطة وفعالية الوزاره والوحدات واعرب موظفي ادارة الاعلام النفطي ونظم المعلومات عن استياءهم الشديدللحمله الاعلاميه الممنهجه التي تستهدف قياده  الوزاره  الوحدات  الاقتصادية  التابعة   المتمثلة فى  بشركة النفط  والغاز .

مشددين  على ضرورة وضع حد للجهات  التى تقف وراء هذه  الحملات  التى تهدف الى الإضرار  بمؤسسات الدولة  وتخدم قوى العدوان وأدواته .

وأكد الموظفين الى ان روح الحياه  بدات تعود لمختلف الادارات فى الوزاره بعد ان توقفت لوقت طويل رغم  شحه الامكانيات  وتوقف المرتبات .

من جهته اشاد معالى الوزير  بالدور الذى تقوم به إدارة الاعلام النفطى  والمعدنى  فى تعريف الراى العام المحلى والدولى بالاضرار والخسائر التى لحقت بالقطاع النفطى جراء الحصار والعدوان على بلادنا .

مؤكدا فى الإجتماع الى ان هنالك اطراف  لاتريد لمؤسسات الدولة ان تعمل لانها مستفيدة من توقفها  .

هذا  وقد اقر الإجتماع جمله  من القرارات التى تسهم فى استمرارية العمل .

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 270
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 240357

الأرشيف