خام برنت يهبط بعد اختبار كوريا الشمالية النووي و أسعار الذهب ترتفع عند أعلى مستوى في نحو عام

الأثنين 4 سبتمبر 2017م // متابعة اخبارية  – موقع وزارة النفط والمعادن  –  سنغافورة   –  سبأ

هبطت أسعار النفط الأثنين 4 سبتمبر 2017م بعد نزوح المستثمرين من أسواق الخام صوب أسواق عقود الذهب الآجلة التي يُنظر إليها كملاذ آمن عقب أقوي اختبار تفجير نووي تجريه كوريا الشمالية   .   وهبطت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت نحو واحد في المائة من سعر الإغلاق السابق ، بما يعادل 41 سنتا ، إلى 52.34 دولار للبرميل   .   جاء الانخفاض في الوقت الذي يراقب فيه المتعاملون بقلق التطورات في كوريا الشمالية حيث نفذ الجيش سادس وأقوي اختبار نووي مطلع الأسبوع   .   وقالت بيونجيانج إنها اختبرت قنبلة هيدروجينية متقدمة من أجل تثبيتها بصاروخ بعيد المدى مما يعزز التهديد برد فعل عسكري ”شامل“ من الولايات المتحدة إذا تم تهديدها أو تهديد أحد حلفائها   .   وفرض ذلك ضغوطا نزولية على الخام مع نزوح أموال المستثمرين من سوق النفط ، التي ينظر إليها كسوق عالية المخاطر ، صوب أسواق عقود الذهب الآجلة التي يُنظر إليها عادة على أنها ملاذ آمن للمستثمرين   .   وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية لليوم الثالث لتكسب 0.9 في المائة الأثنين 4 سبتمبر 2017م

واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 47.30 دولار للبرميل ، وهو مستوى قريب من التسوية السابقة   . ويقول متعاملون إن استقرار أسعار الخام الأمريكي جاء نتيجة لتعطل بعض الإنتاج في الولايات المتحدة في أعقاب الإعصار هارفي   .   وقال مكتب السلامة وحماية البيئة الاتحادي إن نحو 5.5 في المئة من طاقة إنتاج النفط بخليج المكسيك ، أو ما يعادل 96 ألف برميل يوميا من الإنتاج ، ظلت متوقفة يوم الأحد   .   في الوقت ذاته بدأت مصافي التكرير ، التي تستخدم النفط الخام لإنتاج الوقود ، في استئناف العمل تدريجيا إلى جانب أنابيب نقل المنتجات النفطية     .

وانتقالا الي اسواق المعدن حيث كانت قد ارتفعت أسعار الذهب 1% إلى أعلى مستوياتها في نحو عام ، اليوم الأثنين 4 سبتمبر 2017م ، بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة ، مما دفع المستثمرين إلى الإقبال على الأصول التي تنطوي على ملاذ آمن   .   وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بما يزيد قليلا على 1% إلى 1338.36 دولار للأوقية بعد أن لامس أعلى مستوياته منذ أواخر سبتمبر عند 1339.47 دولار للأوقية   .   وزاد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر الأول 1% إلى 1344 دولارا للأوقية    .

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى ، ارتفعت الفضة 1% إلى 17.85 دولار للأوقية بعد أن لامست أعلى مستوياتها منذ أواخر أبريل عند 17.90 دولار للأوقية ، وصعد البلاتين 0.7 % إلى 1011.50 دولار للأوقية بعد أن سجل أفضل أداء منذ أوائل مارس عند 1014.70 دولار للأوقية     .

(متابعة  الادارة العامة للاعلام النفطي والمعدني : اديب قحطان )

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 5
المحتوى : 260
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 141589

الأرشيف