وصول سفينة مشتقات نفطية إلى غاطس ميناء الحديدة بعد احتجازها سبعة أيام

[11/يوليو/2019]
صنعاء - سبأ :
وصلت السفينة داماس المحملة بكمية (24.514) طنا من مادة البنزين و(5.021) طنا من مادة الديزل، إلى غاطس ميناء الحديدة فجر اليوم بعد أن احتجزها تحالف العدوان سبعة أيام في عرض البحر.
وأوضحت شركة النفط اليمنية في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن تحالف العدوان ما يزال يحتجز خمس سفن نفطية محملة بمادتي البنزين والديزل منذ أكثر من 60 يوما.
وأشارت الشركة إلى تعمد قوى العدوان ولجنة عدن تأخير دخول السفن إمعانا في زيادة معاناة المواطنين وتضييق الخناق عليهم رغم الاحتياجات الماسة للمواد البترولية.
ولفت البيان إلى أن المدير التنفيذي لشركة النفط وجه المختصين بفرع الحديدة سرعة الترتيب لدخول سفينة داماس للربط في الرصيف التجاري بميناء الحديدة وتكليف الفريق الفني بمنشآت الحديدة بإجراء الفحص المختبري للشحنة وأخذ القياسات فور عملية الربط والتأكد من مطابقتها للمواصفات المعتمدة.
وذكر البيان أن المدير العام التنفيذي وجه بسرعة تحميل الناقلات فور بدء الضخ وتكوين المخزون والعمل على إنهاء الأزمة في أسرع وقت ممكن وتغطية الاحتياجات اللازمة للمواطنين في كافة المحافظات.
وأكدت الشركة أنها أعدت البرامج التموينية لتوزيع الشحنة وتسويقها وفقا لاحتياجات السوق المحلية وأهم القطاعات الحيوية واتخاذ الإجراءات الرقابية اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمة للمواطنين بجودة وتعزيز الاستقرار التمويني خلال الأيام القادمة.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 315
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 511699

الأرشيف