وزير النفط يلتقي منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن

[21/ ابريل/2020]

صنعاء - سبأ :

ناقش وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس اليوم مع الممثل المقيم للأمم المتحدة منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن ليز غراندي، آلية تعزيز التعاون بين الوزارة وبرامج ووكالات الأمم المتحدة وتطويرها.

وفي اللقاء سلم وزير النفط والمعادن الممثل المقيم قائمة بعدد وأسماء السفن المحتجزة في عٌرض البحر من قبل تحالف العدوان، وما يسببه من تداعيات اقتصادية سلبية على المواطن.

وأشار إلى أهمية دور الأمم المتحدة في التخفيف من حدة الكارثة الإنسانية التي سببها تحالف العدوان على مدى السنوات الخمس الماضية.

ولفت الوزير دارس إلى أن الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى أصبحت ملحة للتخفيف من معاناة أبناء الشعب اليمني، خاصة ما يتعلق بمعالجة الكارثة الإنسانية جراء التأخير المتعمد لدخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية واحتجازها، ما أدى إلى استمرار ارتفاع أسعار المشتقات النفطية رغم تراجع أسعارها عالمياً.

وحذر من تداعيات تأخير معالجة وضع خزان صافر العائم نتيجة توقفه لفترة طويلة دون إجراء أي من أعمال الصيانة، ما قد يتسبب في كارثة بيئية على منطقة جنوب البحر الأحمر وباب المندب، ستكون تأثيراتها سلبية على البيئة بصورة عامة.

من جانبها أكدت منسقة الشؤون الإنسانية الحرص على التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها اليمن، سيما ما يتعلق بالمشتقات النفطية.

ولفتت إلى استمرار أنشطة برامج منظمات ووكالات الأمم المتحدة، للحد من الأزمة التي تواجه الشعب اليمني.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 337
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 737766

الأرشيف