وزير النفط يضع إكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد الصماد ورفاقه

[22/ ابريل/2020] وضع وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومعه قيادات وكوادر الوزارة وشركة النفط اليوم، إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه بالعاصمة صنعاء في الذكرى الثانية لاستشهاده. وقرأ الوزير دارس ومعه وكيل الوزارة المساعد لشئون المعادن الدكتور يحيى الأعجم والمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمار الأضرعي الفاتحة على أرواح الشهيد الصماد ورفاقه وكافة شهداء الوطن.

وضع وزير النفط والمعادن أحمد عبدالله دارس ومعه قيادات وكوادر الوزارة وشركة النفط اليوم، إكليلا من الزهور على ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه بالعاصمة صنعاء في الذكرى الثانية لاستشهاده.

وقرأ الوزير دارس ومعه وكيل الوزارة المساعد لشئون المعادن الدكتور يحيى الأعجم والمدير التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمار الأضرعي الفاتحة على أرواح الشهيد الصماد ورفاقه وكافة شهداء الوطن.

وأشاد وزير النفط بالدور الريادي للشهيد الصماد في وضع لبنة الأساس لمختلف مجالات التنمية والمتمثلة بمشروعه " يد تحمي .. يد تبني" .. مبيناً أن الصماد كان رجل المرحلة والسلام ومثل شوكة في خاصرة العدوان.

واعتبر زيارة ضريح الشهيد الصماد محطة لاستذكار المواقف البطولية والتزود منها والاستفادة من قيّم الوفاء والإخلاص التي جسدها الشهيد خلال مسيرة حياته.

رافقهم خلال الزيارة نائب المدير التنفيذي لشركة النفط محمد اللكومي وعدد من المسئولين.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 337
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 737694

الأرشيف