رئيس الوزراء يلتقي وزير النفط والمعادن

[03/ مايو/2020]

صنعاء- سبأ:

التقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، اليوم وزير النفط والمعادن أحمد دارس، والذي أطلعه على سير إمدادات المشتقات النفطية والغاز المنزلي.

حيث تحدث الوزير دارس أثناء اللقاء الذي حضره نائب مدير شركة النفط اليمنية ناصر حبتور، حول الوضع التمويني للمشتقات النفطية والغاز المنزلي والجهود التي تبذلها الوزارة وشركتا النفط والغاز بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لترتيب استقبال ودخول السفن الحاملة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي إلى ميناء الحديدة والتي تتعرض قبل دخولها للاحتجاز التعسفي من قبل تحالف العدوان بصورة متواصلة.

وبين أن عدد السفن التي ما تزال محتجزة حتى اللحظة 12 سفينة تحمل على متنها 326 ألف و220 طناً من المشتقات النفطية منها من مضى على احتجازها 46 يوما .. مؤكدا توفر كميات كافية من هذه المشتقات والغاز المنزلي حاليا، الأمر الذي أدى الى استقرار الوضع التمويني لهذه المواد البترولية بأمانة العاصمة والمحافظات.

وقد أثنى رئيس الوزراء على مختلف الجهود التي تقوم بها الوزارة والمؤسسات التابعة لها في سبيل استقرار الوضع التمويني للمشتقات النفطية والغاز المنزلي سيما خلال شهر رمضان.

واستنكر الحجز التعسفي الذي تتعرض له السفن والبواخر القادمة إلى ميناء الحديدة من قبل تحالف العدوان والذي يُعد مخالفة صارخة وانتهاكاً سافراً للاتفاقات والمواثيق الدولية وفي مقدمتها الاتفاقية الدولية لحقوق الانسان.

ووجه الدكتور بن حبتور وزارة النفط والمعادن والجهات التابعة لها مضاعفة نشاطها لتكريس وتعزيز الإستقرار التمويني للمشتقات النفطية والغاز المنزلي.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 337
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 737698

الأرشيف