اليمن عضوا في المبادرة العالمية للشفافية كأول دولة في الشرق الأوسط

 



عاد معالي وزير النقط والمعادن الاستاذ امير سالم العيدروس والوفد المرافق له للعاصمه صنعاء بعد مشاركتهم في الموتمر الدولي للشفافيه العالميه و الذي اختتم اعماله موخرا في العاصمه الفرنسيه باريس
بحضور عدد من روساء الدول والحكومات ووزراء النفط للدول  المشاركه واعلن فيه قبول عضويه اليمن في المبادره العالميه للشفافيه في الصناعات الاستخراجيه كعضو متمثل (كامل العضويه )كاول دوله في الشرق الاوسط تنضم الى هذه المبادره العالميه 

وقال الوزير في تصريح صحفي إن التقارير التي قدمتها اليمن لقيت الإشادة من كثير من المنظمات المحلية 

والدولية وغير الحكومية في المجتمع المدني  ، مؤكدا على أهمية انضمام اليمن لمبادرة الشفافية العالمية ، لافتا إلى أن مجلس الوزراء اصدر مؤخرا قرارا بإنشاء أمانة لمجلس الشفافية ويجري حاليا تشكيل هيكلة لهذه الأمانة بميزانية مستقلة حتى تتطلع بدورها الهام والتي ستساعد كثيرا في تشجيع الاستثمار في اليمن.
وذكر معالي وزير النفط والمعادن انه
بحث على هامش مؤتمر مبادرة الشفافية العالمية مع شركة(توتال) العالمية وشركة (جي دي اف ـ سوزا) العلاقات الثنائية بين اليمن والشركتين وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات النفطية والغازية ، ذاكرا انه بحث مع الشركتين أيضا  ما يتعلق بتحسين عوائد البيع من الغاز الطبيعي المسال والوقوف أمام اتفاقية البيع بهدف تحسين عوائد اكبر لليمن والشركتين في مادة الغاز التي تصدرها الشركتين في كلا من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية .

من جانبه أشار رئيس المجلس اليمني للشفافية الدكتور محمد صالح مقبل إلى إن هذه الخطوة تعد حدثا هاما في تاريخ اليمن وتضعه في مصاف الدول الحديثة التي تنتهج الشفافية سعيا لتوسيع قاعدة الاستثمار والتنمية الاقتصادية المستدامة.
ولفت إلى أن
انضمام اليمن لهذه المبادرة العالمية يؤكد توجه اليمن في اعتماد الشفافية كأحد مقومات الحكم الرشيد والمصداقية في مدفوعات ومقبوضات الإيرادات لقطاع الصناعات الإستخراجية.
وكان اليمن أطلق في نوفمبر الماضي أول تقرير إفصاح عن
الصناعات الاستخراجية للأعوام الثلاثة 2005-2006-2007م والتي تضمن عوائد النفط وجميع البيانات المتعلقة بالمبالغ المدفوعة من قبل شركات النفط الإنتاجية العاملة في اليمن إلى الحكومة والإيرادات الحكومية للأعوام 2005- 2007م.
يذكر أن
الجمهورية اليمنية حصلت على عضوية مرشح في المبادرة في 2007 وعملت على استكمال بقية الشروط للوصول إلى عضو ممتثل لتكون الدولة الأولى في المنطقة التي تسير في هذا النهج وتحظى بهذه العضوية وبدعم ومساندة البنك الدولي ومبادرة الشفافية العالمية.
وتضم مبادرة الشفافية العالمية في الصناعات الاستخراجية اتحادا يضم حكومات
وشركات ومنظمات مجتمع مدني، ومستثمرين ومنظمات دولية، وتعمل المبادرة على تحسين نظام الإدارة العامة في البلدان الغنية بالموارد الطبيعية عن طريق نشر كامل للمعلومات المتعلقة بمدفوعات الشركات وإيرادات الحكومات من أنشطة النفط والغاز والمعادن والتحقق من صحتها.

وكان معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ أمير سالم العيدروس قد توجه الاثنين إلى فرنسا للمشاركة في المؤتمر الدولي للشفافية العالمية الذي بدا أعماله الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات ووزراء النفط .

واعتبر وزير النفط هذه الخطوة من جانب الحكومة ممتازة وتهدف إلى الشفافية وحق المجتمع اليمني في الاطلاع على ثروات وخيرات بلادنا , لافتا إلى أن المؤتمر الدولي للشفافية قام خلال أيام انعقاده  بعملية مراجعة ومطابقة التقارير التي تفحص من شركة عالمية حول كميات النفط المستخرجة وعملية تصديرها.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 293
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 380621

الأرشيف