حكومة تصريف الأعمال تحيل مشروع قانون الشركة الوطنية للبترول للنواب

أحالت حكومة تصريف الإعمال خلال اجتماعها الأسبوعي الثلاثاء مشروع قانون الشركة الوطنية للبترول إلى مجلس النواب للمناقشة واستكمال الإجراءات الدستورية اللازمة لإصدار القانون.

ويتكون المشروع المقدم من اللجنة الوزارية المكلفة بمراجعته برئاسة وزير الشؤون القانونية في حكومة تصريف الأعمال من 32 مادة موزعة على 6 فصول تشمل التسمية والتعاريف، وإنشاء الشركة الوطنية للبترول وتحديد أغراضها وصلاحياتها ، رأس مال الشركة ومواردها ، وإدارة الشركة ومجلس إدارتها ، والمزايا والإعفاءات، والأحكام الختامية.

 

 

وينص المشروع على أنشاء شركة بترول وطنية تحل محل شركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج الحالية تتمتع بشخصية اعتبارية ذات استقلال مالي وأداري وتخضع لإشراف ورقابة وزير النفط والمعادن.

وحددت المادة الرابعة أغراض الشركة الوطنية والتي من أهمها القيام بكافة العمليات البترولية في نطاق المنطقة المخصصة لها وتقديم الخدمات المتعلقة بالعمليات للشركات البترولية الاخرى مباشرة أو بواسطة شركاتها التابعة.

وبحسب المادة الرابعة تقوم الشركة بالاستثمار في مجال الصناعة البترولية الوسيطة والطرفية والصناعات التحويلية والتكريرية والبتروكيماوية المتعلقة بها عدى عن القيام بنفسها أو بواسطة أو شركاتها التابعة أو بالاشتراك مع الغير بإنشاء وتشغيل واستحداث واستبدال وصيانة وتطوير المنشأت والمرافق الخاصة بإنتاج البترول وتخزينه ومعالجته ونقله وتصديره وغيرها من المشاريع والمنشأت والمرافق المرتبطة بالعمليات البترولية.

كما تقوم الشركة بالاستثمار خارج اليمن في أي من مجالات الصناعة البترولية بموافقة وزير النفط بناء على اقتراح مجلس إدارة الشركة بخلاف القيام بتأهيل وتدريب الكوادر اليمنية العاملة في مجال الصناعة البترولية والأنشطة المرتبطة بها بما يكفل إكسابها القدرات والخبرات الفنية اللازمة لتمكينها من القيام بالعمليات البترولية بصورة سليمة وكفؤة وغيرها من الأغراض والمهام المتعلقة بإدارة وتطوير القطاع النفطي.

qtl { position: absolute; border: 1px solid #cccccc; -moz-border-radius: 5px; opacity: 0.2; line-height: 100%; z-index: 999; direction: ltr; } qtl:hover,qtl.open { opacity: 1; } qtl,qtlbar { height: 22px; } qtlbar { display: block; width: 100%; background-color: #cccccc; cursor: move; } qtlbar img { border: 0; padding: 3px; height: 16px; width: 16px; cursor: pointer; } qtlbar img:hover { background-color: #aaaaff; } qtl>iframe { border: 0; height: 0; width: 0; } qtl.open { height: auto; } qtl.open>iframe { height: 200px; width: 300px; }

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 293
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 380638

الأرشيف