9ر794 مليار ريال يمني حجم التبادل التجاري بين اليمن ومنظمة الدول المصدرة للنفط – أوبك (نقلا عن سبأنت)

ذكرت بيانات حديثة أن حجم التبادل التجاري بين اليمن ومنظمة الدول المصدرة للنفط - أوبك ارتفع العام الماضي إلى 794 مليار و 915 مليون ريال بزيادة بلغت 83 مليار و969 مليون ريال عن العام 2009م وبنسبة زيادة قدرها 8ر11 بالمائة .

وأشارت البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن قيمة الصادرات اليمنية إلى منظمة الدول المصدرة للنفط - أوبك بلغت في العام الماضي 160 مليار و539 مليون ريال مقارنة بـ 150 مليار و659 مليون ريال في عام 2009م .

فيما بلغت قيمة الواردات 634 مليار و376 مليون ريال مقارنة بـ 560 مليار و 287 مليون ريال خلال نفس الفترة .

 

وتشمل منظمة الدول المصدرة للنفط - أوبك دول إيران، الإمارات، الجزائر، السعودية، العراق، الكويت، أندونيسيا، فنزويلا، قطر، ليبيا ونيجيريا .

ووفقاً للبيانات فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرت قائمة منظمة الدول المصدرة للنفط في مجال الشراكة التجارية مع اليمن حيث وصل حجم التبادل التجاري معها 444 مليار و378 مليون ريال خلال العام الماضي، تلتها المملكة العربية السعودية بتبادل تجاري بلغ 219 مليار و106 ملايين ريال ، وجاءت الكويت في الترتيب الثالث ضمن المنظمة بـ 95 مليار و182 مليون ريال .

وبحسب البيانات فإن الميزان التجاري بين اليمن ودول المنظمة خلال العام 2010م بلغ 473 مليار و838 مليون ريال لصالح دول المنظمة مقارنة بـ 409 مليارات و628 مليون ريال في العام السابق .

 

 

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 272
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 294919

الأرشيف