إفراغ محروقات نفطية بمصفاة عدن

نفى المهندس عاتق احمد علي محسن مدير عام شركة النفط اليمنية فرع عدن ما نشرته بعض المواقع الالكترونية بأن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قد اتخذت قرارا بتخفيض مخصصات فرع شركة النفط - عدن من المشتقات النفطية عما كانت عليه سابقا.

مؤكدا في تصريح صحفي ان ما تم نشره في تلك المواقع ليس له أساس من الصحة وان مخصصات فرع عدن تحدد من قبل الإدارة العامة لشركة النفط شهريا وتوزع على كافة القطاعات وفق برامج وسياسات الشركة.

وعبر عاتق عن أمله في تحري المصداقية ونشر المعلومات الصحيحة بما يخدم الصالح العام.

 

 

وكان فرع شركة النفط اليمنية بعدن قد حدد محطتين لتزويد المركبات بمادة الديزل في إطار خطوة فرع الشركة الهادفة إلى تأمين احتياجات المواطنين من مادة الديزل والبترول وبشكل منتظم دون حدوث اختلالات فنيه أو بيع في السوق السوداء.

وأفاد مصدر مسؤول في وحدة عمليات الشركة في تصريح صحفي بثته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن المحطتين (أكس برس) في مديرية المنصورة و (الوحدة ) مديرية خور مكسر قد خصصتا لتوزيع مادة الديزل فقط ، لافتا إلى بدأ المحطتين مزاولة العمل بتزويد سيارات وباصات الأجرة بمادة الديزل بنظام الكروت المبرمجة الكترونيا بواقع 40 لترا يوميا.

وأوضح المصدر أن فرع شركة النفط اليمنية سبق وخصص ثلاث محطات وقود للتزود بمادة البترول وتعمل بنفس نظام الكروت المبرمجة بواقع 40 لترا يوميا.

إلى ذلك أفرغت الأحد في احد مراسي ميناء الزيت بمصفاة عدن شحنة من مادة النفط الخام والبالغة 35 ألف طن متري. . كما سترسو يوم الاثنين الناقلة " سي كوين" الليبيرية وعلى متنها 30 ألف طن متري من مادة الديزل.

وسيتم تسويق هذه الكميات من المحروقات النفطية إلى المحطات لتلبية وتغطية احتياجات المواطنين.

تحية صادقة.. لكل من يتصفحنا ليقرأ اليمن النفطي والمعدني من خلال هذه الواجهة الالكترونية التي تشكلت موقعاً ضافياً، وانفتحت نافذةً هامة من خبرٍ ومعلومة، تصل العالم بنا وتوصلنا إليه، وتقدم اليمن الذي يجدر أن يتعرف الآخرون على واقعه الخصب..

موقعنا هذا- وغيره الكثير- لا يعدو عن كونه مجرد صورة مصغرة ومعلومة مبسطة لواقعٍ كبير- كبير، لا تسعه الصورة ولا تستوعبه المعلومة أو تغني عن ولوج بوابته ومعايشته حقيقة حية تلهم الحواس وتستثير فضولك لمعرفة ما لا تقوله واجهات المواقع، ولاكتشاف بلدةٍ طيبة، غنية بظواهرها وكوامنها، تتيح أفضل الفرص الاستثمارية المغرية بأكبر قدر من المزايا والتسهيلات لتشجيع الاستثمار في شتى المجالات، وعلى رأسها قطاع البترول والمعادن- المجال الذي لم تتكشف أسراره الكامنة بعد، وما يزال بيئة مفتوحة لاستثمارٍ دائم التجدد، لا يتوقف عند حدود الثروات النفطية والغازية فحسب، ولا ينتهي عند كنوز هائلة من الثروات المعدنية التي تؤكد الدراسات العلمية توفرها بكميات ضخمة ينتظرها مستقبل واعد لا يمكن أن تخطئه العين.

بناء على هذه المعطيات القائمة سيظل اليمن يجدد دعوته الدائمة للرساميل الوطنية والعربية والاجنبية إلى الاستثمار الحقيقي في هذه المجالات، ومواصلة الانفتاح على فضاءات واسعة من شراكة جادة تتهيأ فرصها ومناخاتها في اليمن بلا حدود، وتحظى بمزايا ومغريات استثمارية مشجعة، وبساطة إجراءات، ومعايير شفافية دولية،

نحن نتحدث عن يمنٍ لم يُستنزف بعد، وبلدٍ حديث عهدٍ بثروة ظلت قيد الغموض ردحا طويلا من الزمن حتى دشنت بها الثمانينيات عقدها الأول عبر اكتشاف بئر مارب.. ومابين زمنين، ثمة تحولات عملاقة صنعت يمناً نفطيا تقف خارطته الاستكشافية الواسعة اليوم على 12 قطاعاً إنتاجيا، و38 قطاعاً استكشافياً، بالإضافة إلى شركات بترولية عالمية. منها 10 شركات إنتاجية و16 شركة استكشافية وحوالي 40 شركة خدمية، ومصفاتان، وثلاثة موانئ تصدير، قدرات يمنية خالصة وكفاءات عالية، وقاعدة معلوماتية متكاملة، فضلاً عن التهيؤ للانتقال من اليابسة إلى البحر والصحراء بحثاً عن موارد جديدة لمستقبل بلدٍ يحاول بكل ما أوتي من جهد وإمكانات- الوقوف على منصة صلبة يؤسس بها لانطلاقة وثابة تضعه في المكان الملائم على الخارطة النفطية والمعدنية العالمية، وتجعله البيئة الجاذبة للاستثمارات والقادرة على استقطاب أكبر المشاريع والشركات العالمية.

 

 

أ/أحمد عبدالله ناجي دارس

وزير النفط والمعادن


الإحصاءات

الأعضاء : 4
المحتوى : 293
دليل المواقع : 11
عدد زيارات المحنوى : 380632

الأرشيف