|
|
تقارير ...
تقارير ... تقارير
... تقارير ...
تقارير ... تقارير
... تقارير ...
تقارير
|
القراصنة يخطفون ناقلة نفط
عملاقة تابعة للسعودية في بحر العرب
ويقتادونها إلى ميناء صومالي
17 نوفمبر 2008م
يعادل وزن الناقلة السعودية وزن 3 حاملات
طائرات
يقول سلاح البحرية الأمريكية إن القراصنة
الذين اختطفوا ناقلة نفط سعودية عملاقة في
مياه المحيط الهندي، يتجهون بها الآن إلى
ميناء صومالي يستخدمه القراصنة في منطقة
بونتلاند.
وتعد الناقلة
Sirus Star
هي أكبر سفينة يتم اختطافها حتى الآن حيث تبلغ
حمولتها من النفط مليوني برميل أي ما يعادل
ربع إنتاج النفط اليومي للسعودية، كما تبلغ
قيمة تلك الحمولة 200 مليون دولار.
وجرى اختطاف الناقلة في عملية وصفت بـ" غير
المسبوقة" حيث كانت على مسافة 860 كيلومترا من
الساحل الكيني يوم الأحد الماضي.
وكان على متن السفينة طاقم مؤلف من 25 شخصا،
بينهم بريطانيان، وتفيد الأنباء أنهم جميعا
بخير.
ويقول فرانك جاردنر، مراسل بي بي سي للشؤون
الأمنية، إن عملية الاختطاف غير عادية نظرا
لحجم الناقلة ولبعد المسافة التي وقعت فيها عن
الساحل.
كما يشير إلى أن وقوع عملية من هذا النوع تشير
إلى عدم فعالية القوة البحرية متعددة الجنسيات
التي نُشرت في المنطقة لمحاربة القرصنة.
ويقول الأسطول الخامس الأمريكي المنتشر في
المنطقة إن الناقلة العملاقة تتجه الآن إلى
ميناء إيل، وهو موقع بحري يستخدمه القراصنة
على ساحل منطقة بونتلاند.
وقال الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان
الأمريكية المشتركة في مؤتمر صحفي بالبنتاجون
يوم الاثنين ، إن القراصنة الذين نفذوا
العملية مدربون جيدا .
وأضاف " بمجرد صعودهم إلى سطح السفينة يصبح من
الصعب إنزالهم، لأنهم ببساطة يحتجزون رهائن".
وتمثل عمليات القرصنة التي تقع في خليج عدن
وقبالة الساحل الأفريقي، وهي مسطح مائي مساحته
مليون ميل مربع، ثلث عمليات القرصنة في العالم
هذا العام، طبقا لأرقام المجلس الدولي
للملاحة.
لكن هذه العمليات عادة ما تنتهي بسلام بعد
مفاوضات لدفع فدية، غير أن مراسلنا يقول إن
ردا عسكريا غير مستبعد في حالة الناقلة
السعودية نظرا لحجمها وقيمة حمولتها.
ولا يزال قراصنة الصومال يحتجزون حوالي 12
سفينة عليها طواقم عددها 250 شخصا فيما تستمر
المفاوضات بينهم وبين الجهات المالكة لهذه
السفن.
وخلال الشهر الجاري فقط، اختطف القراصنة سفينة
شحن يابانية قبالة ساحل الصومال، وسفينة صيد
صينية قبالة ساحل كينيا، وسفينة نقل تركية
عليها حمولة من المواد الكيماوية كانت متجهة
إلى اليمن.
سلامة الطاقم
وكانت الناقلة سيروس ستار، التي بنيت في كوريا
الجنوبية، في طريقها إلى الولايات المتحدة عبر
رأس الرجاء الصالح، وهو ما أدى إلى ارتفاع في
أسعار البترول الخام.
ويبلغ طول السفينة 330 مترا ووزنها 318 ألف
طن، أي ما يعادل حاملة طائرات أمريكية عملاقة.
وتملك شركة النفط السعودية أرامكو الناقلة
التي قامت برحلتها الأولى في مارس/أذار
الماضي.
وتقول شركة فيلا إنترناشيونال المشغلة للناقلة
إن طاقهما بخير وإنها قد بعثت فرقا إلى
المنطقة للتعامل مع الحادث وضمان إطلاق سراحهم
سالمين.
وإضافة إلى اثنين من البريطانيين، يضم الطاقم
أشخاصا من كرواتيا وبولندا والفلبين
والسعودية.
مخاوف
وكانت دراسة صادرة عن معهد أبحاث تشاثام هاوس
البريطاني قد حذرت في الشهر الماضي من المخاطر
المترتبة على تزايد عمليات القرصنة في
المنطقة، مشيرة إلى إمكانية ارتباطها بحركات
إرهابية.
كما حذرت الدراسة من الأثر المتوقع على قناة
السويس إذا كفت الشركات الملاحية عن استخدام
المسارات الملاحية في خليج عدن والبحر الأحمر.
وفي النرويج، قالت مجموعة الشحن النرويجية
أودفيل إنها قررت تجنب استخدام قناة السويس
وخليج عدن لتجنب هجمات قراصنة وستغير مسار
سفنها الى رأس الرجاء الصالح على الرغم من
ارتفاع التكاليف.
ونقلت وكالة رويترز عن تيري ستورينج المدير
التنفيذي للشركة النرويجية: "لن نعرض طواقمنا
بعد اليوم لمخاطر الخطف في خليج عدن."
وفي سياق متصل أعرب وزير الخارجية الدكتور ابو
بكر القربي عن قلق اليمن من الأعداد المتزايدة
للسفن الحربية الدولية التي تتوافد إلى المنطقة.
مؤكدا خلال لقائه الاثنين السفير البريطاني
بصنعاء السيد ( تيم تورلوت ) قدرة اليمن توفير
الحماية
اللازمة في مياهها الإقليمية
.
وقال القربي يجب تكثيف الجهود والتنسيق مع دول
الجوار المعنية لمواجهة ظاهرة القرصنة البحرية.
وكان قد بحث مع السفير
البريطاني تداعيات الأزمة المالية وانعكاساتها على
إقتصادات المنطقة وكذا نتائج قمة
العشرين الهادفة إلى التخفيف من عواقب هذه الأزمة
.
وتناول اللقاء الحديث حول
القرصنة في منطقة البحر الأحمر والبحر العربي
والعملية التي قامت بها السفينة
البريطانية/كمبر لاند/الأسبوع الماضي ضد قراصنة
صوماليين كانوا يحاولون خطف سفينة
دنماركية قبالة سواحل عدن
.
ارتفاع أسعار النفط مع
تحسن الأداء الصناعي الأمريكي
17 نوفمبر 2008م
ارتفعت أسعار النفط بعد الأنباء الطيبة عن
الإنتاج الصناعي الأمريكي،فقد ارتفع سعر
البرميل من الخام الخفيف الأمريكي ليستقر عند
58.16 دولارا للبرميل وكان قد وصل في وقت سابق
إلى 55.29 دولارا.
وارتفع خام برنت البريطاني إلى 54.13 دولارا
بعد أن كان قد تراجع في وقت سابق إلى 53.72
دولارا للبرميل الواحد.
وتعزى التراجعات السابقة في أسعار النفط إلى
توالي الأنباء الاقتصادية السيئة عالميا،
وبعدما أكدت منظمة الدول المصدرة للبترول -
اوبك أنها لن تحد من أنتاجها قريبا.
وأعلن بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي تحسن
الأداء الصناعي الأمريكي في أكتوبر بعد
التراجع الذي حدث في سبتمبر حيث ارتفع الإنتاج
بنسبة1.3 بالمئة بالمقارنة بتراجع وصل إلى 3.7
بالمئة في سبتمبر وهو أول أداء منذ 60 عاما.
مخاوف
ويتخوف المستثمرون من تأثير الأزمات
الاقتصادية التي تعانيها الكثير من الدول على
طلبها من النفط، حيث كانت اليابان آخر من أعلن
الركود الاقتصادي.
والعامل البارز الآخر في الانخفاض الذي شهدته
أسعار النفط في وقت سابق كان نفي أمين عام
أوبك، وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل، نية
المنظمة تخفيض الأسعار في اجتماع 29 نوفمبر
تشرين الثاني.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بان إيران تنوي
المطالبة بتخفيض الإنتاج بمليون أو مليون ونصف
مليون برميل يوميا خلال الاجتماع الذي سيعقد
في القاهرة.
لكن رئيس المنظمة قال أن دعوة إيران تلك لا
تعدو كونها "أمنية".
وكانت أوبك قد قررت في أكتوبر تشرين الأول
الماضي تخفيض الإنتاج بمليون ونصف مليون برميل
يوميا، لكن ذلك لم يمنع الأسعار من الاستمرار
في الانخفاض.
وقد انخفضت الأسعار بأكثر من 60 بالمئة بعدما
كانت بلغت مستويات قياسية في يوليو حزيران
الماضي، ناهزت 150 دولارا للبرميل الواحد.
اليمن يدعو منظمة أوبك لتخفيض إنتاج النفط
17 نوفمبر 2008م

دعت اليمن منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)
إلى اتخاذ قرارات جريئة لتخفيض إنتاجها من
النفط وبما يعيد التوازن إلى أسعار النفط
المتدهورة حاليا في السوق العالمية.
ودعا معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ أمير
العيدروس الاجتماع الوزاري القادم لمنظمة
الدول المصدرة للنفط (اوبك) المقرر عقده
بالقاهرة إلى اتخاذ قرارات جريئة لتخفيض
إنتاجها من النفط وبما يعيد التوازن إلى أسعار
النفط المتدهورة حاليا في السوق العالمية،وهو
الأمر الذي الحق أضرارا كبيرة بالدول الصغيرة
المنتجة ومنها اليمن.
وقال العيدروس:" إن تداعيات الأزمة المالية
العالمية وصلت إلى مرحلة خطيرة لامست
اقتصاديات الدول دون استثناء وبدرجات مختلفة
ولكن أكثرها تضررا الدول النامية محدودة الدخل
ذات الكثافة السكانية العالية والتي هبطت
إيراداتها بشكل دراماتيكي ما انعكس سلبيا على
خطط ومشاريع التنمية في دول ما تزال الحاجة
فيها شديدة وماسه للتنمية الأساسية ومكافحة
الفقر" .
وكانت الحكومة اليمنية اضطرت
لتعديل مشاريع الميزانية العامة للدولة للعام
القادم خمس مرات مع اندلاع الأزمة
المالية العالمية.
من جانبه قال نائب وزير المالية أحمد عبيد
الفضلي :إن الموازنة المنجزة قبل الأزمة في
أكتوبر الماضي عدلت فيها أسعار برميل النفط من
(90 دولاراً إلى 83 دولاراً) ثم إلى (70) ثم
(60) دولاراً ليستقر وضعها في الأخير على أساس
(55) دولاراً للبرميل.
وقال معالي وزير النفط والمعادن :"اننا نعلق
آمالا على الاجتماع القادم لأوبك الذي يشمل
كبار المنتجين بان يخرج بقرار تخفيض إنتاج
النفط الخام الذي ينتجه كبار المصدرين بما
يتناسب وتراجع الطلب العالمي في ظل مؤشرات
الكساد التي بدأت تظهر ملامحه في عدد من الدول
وبما يحقق أسعاراً واقعية عادلة ومنصفة
ومعقولة ومقبولة للمنتج والمستهلك على حد سواء
ويحافظ على سلعة أساسية بها ينمو أو ينكمش
الاقتصاد العالمي" .
وكان تقرير حكومي توقع انخفاض في تدفق
المخصصات الممنوحة لليمن من القروض والمساعدات
الخارجية وتراجع الإيرادات العامة للدولة إلى
النصف تأثرا بتداعيات الأزمة المالية
العالمية.
وأشار التقرير إلى أن
الحكومة اليمنية وضعت بدائل وإجراءات لتخفيف
أثار الأزمة المالية العالمية على
الوضع الاقتصادي في اليمن، بعد دراسة التحديات
والأخطار المتوقعة .
التقرير الذي قدمه رئيس الهيئة الوزارية
للمؤتمر الدكتور علي محمد مجور إلى الدورة
الاستثنائية للجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي
العام(12/نوفمبر/2008م) تطرق إلى انخفاض تدفق
المخصصات من القروض والمساعدات من الدول
المانحة إلى الدول الفقيرة، والنامية وتراجع
حجم الاستثمارات الخارجية وخصوصاً في قطاعي
النفط والغاز وانخفاض أسعار الفائدة وارتفاع
نسبة مبالغ التأمين.
ولخص مجور الآثار المترتبة على اليمن في تراجع
الإيرادات العامة للدولة إلى النصف نظراً
لاعتماد ميزانية الدولة بشكل أساسي على
الإيرادات النفطية بنسبة تصل إلى (75%)،
مشيراً إلى احتمال حدوث انخفاض في تدفق
المخصصات الممنوحة لليمن من القروض والمساعدات
الخارجية التي ستنعكس تأثيراتها على تنفيذ
مشروعات التنمية والموازنة العامة وموازنات
مؤسسات القطاع العام.
وفي تقريره تحدث الدكتور علي محمد مجور، عن
انخفاض كبير في الدخل القومي لليمن نتيجة
لتراجع حجم الاستثمارات الخارجية في قطاع
النفط والغاز، وزيادة أعباء وتكاليف البنوك
المحلية جراء ارتفاع نسب التأمين المشروطة على
الاعتمادات المستندية التي تديرها تلك البنوك
لعملائها المستوردين.
وعن الاستعدادات لمواجهة تداعيات الأزمة
المالية العالمية ذكر الدكتور مجور أن حكومته
اتخذت عددا من الإجراءات منها: إعادة النظر في
موازنة عام 2009م، وترشيد النفقات العامة
للدولة ،وتنمية الإيرادات غير النفطية.
وأشار إلى أن حكومته تسعى لاتخاذ التدابير
الفورية لمواجهة انخفاض أسعار النفط ونقص
الإيرادات الناتجة عن ذلك من خلال رفع كفاءة
تحصيل الضرائب والرسوم الجمركية وتفعيل
القوانين الضريبية والجمركية وإجراء التعديلات
على القوانين الأخرى والاهتمام بالقطاعات
الواعدة والمتمثلة في الزراعة والأسماك
والسياحية والصناعة وكذا متابعة الدول
والمنظمات الدولية للإيفاء بتعهداتها بتقديم
منح مالية لليمن ،والاستفادة القصوى من كافة
الموارد المالية المتاحة والمتوفرة من خلال
القروض المتعاقد عليها.
محكمة مصرية تأمر بوقف تصدير الغاز لإسرائيل
18 نوفمبر 2008م
أمرت محكمة القضاء الإداري في مصر يوم
الثلاثاء بوقف تصدير الغاز إلى إسرائيل وفق
معاهدة بين البلدين تمتد على 15 عاما.
وقالت المحكمة ان قرارا كهذا يجب ان يجرى
التصويت عليه في البرلمان، "لأن "الموارد
الطبيعية الوطنية هي ملك للشعب المصري
والأجيال اللاحقة ولذلك على السلطة التنفيذية
ان تحظى بموافقة السلطة التشريعية قبل اتخاذ
قرار كهذا".
وكان الدبلوماسي المصري السابق إبراهيم يسري
ومعه بعض الشخصيات المصرية المعارضة قد رفعوا
القضية أمام محكمة القضاء الإداري.
يذكر ان مصر بدأت بتصدير الغاز إلى إسرائيل في
فبراير/ شباط الماضي عملا باتفاقية وقعت عام
2005.
ورفضت وزارة النفط المصرية التعليق على الحكم
ولم يتضح حتى اذا كانت الحكومة ستلتزم
بالتطبيق.
كما لم يتضح حتى الآن ما إذا كان القرار الذي
يمكن استئنافه سيطبق فورا، لكن وكالة رويترز
نقلت عن مصادر قضائية مصرية قولها ان الحكومة
يمكنها تأجيل تطبيق القرار من خلال التقدم
بطلب استئناف.
عقد بين شركتين؟
في المقابل، قالت وزارة البنية التحتية
الإسرائيلية أنها "واثقة من أن الحكومة
المصرية لن توقف التعامل باتفاقية الغاز بين
البلدين ومقتنعة بان العمل في هذا المجال سوف
يستمر كالمعتاد".
وكان المتقدمون بالدعوى اتهموا الحكومة ببيع
الغاز لإسرائيل بأقل من قيمته المتداول بها في
الأسواق العالمية، إلا أن الحكومة المصرية
ترفض الإفصاح عن السعر الذي تبيع فيه الغاز
إلى الخارج.
يشار إلى أن الحكومة المصرية لم ترسل اتفاقية
الغاز إلى البرلمان للتصويت عليها مشيرة إلى
أنها اتفاقية خاصة بين شركة شرق المتوسط
(المملوكة للدولة) وشركة كهرباء إسرائيل وهي
أيضا ملكا للدولة.
وقالت هيئة الدفاع عن الحكومة أن محكمة القضاء
الإداري لا تملك صلاحية النظر في القضية كونها
بين شركتين، إلا أن المحكمة رفضت ذلك وأصرت
على حقها بإصدار الحكم في هذا الملف.
يذكر انه وفقا للعقد الموقع عام 2005 والذي
يقال أن قيمته تتعدى 2.5 مليار دولار ويعتقد
أنها تقضي بتصدير 1.7 مليار مليار مترا مكعبا
من الغاز إلى إسرائيل بواسطة أنبوب يمتد على
طول مئة كيلومتر.
عقد اجتماعا خاصا بالقاهرة
15 نوفمبر 2008م

اجتماع لوزراء نفط أوبك في فيينا
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)
الجمعة عن اعتزامها عقد اجتماع خاص خلال
أسبوعين وسط ضغوط من أعضاء فيها بخفض جديد
للإنتاج لدعم أسعار النفط المتراجعة مع انتشار
الركود الاقتصادي.
وأكد متحدث باسم أوبك أن المنظمة ستجتمع في
القاهرة في الـ29 من الشهر الجاري ولمدة يوم
واحد فقط.
وكانت المنظمة قد أقرت في الرابع والعشرين من
الشهر الماضي خفض إنتاجها بمقدار 1.5 مليون
برميل يوميا اعتبارا من بداية هذا الشهر لكن
أسعار النفط استمرت في التراجع.
ويعتبر أي تحرك من قبل أوبك بخفض الإنتاج
مثيرا للجدل لأن الدول المستهلكة ستنظر إليه
كدعم لأسعار النفط من شأنه تسجيل تسارع في
الركود الاقتصادي في الدول الكبرى.
وتجاريا سجلت أسعار النفط انخفاضا إلى 58
دولارا للبرميل، الأمر الذي سلط الأضواء مجددا
على اتجاه الطلب على النفط.
وهبط سعر الخام الأميركي الخفيف في العقود
الآجلة تسليم الشهر المقبل في التعاملات
الأوروبية 1.13 دولار تعادل 2% إلى 57.11
دولارا للبرميل قبل انتعاشه قليلا إلى 58.09
دولارا.
وجاء هذا التراجع بعد نشر بيانات رسمية أظهرت
تقلص اقتصاد منطقة اليورو بنسبة 0.2% في الربع
الثالث من العام الحالي مما يؤكد مواجهة تلك
المنطقة -التي تضم 15 دولة في عضويتها- الركود
لأول مرة منذ طرح العملة الأوروبية الموحدة
للتداول.
ورأى محللون أن من السابق لأوانه الاستنتاج أن
أسعار النفط قد انخفضت إلى أقل مستوياتها،
مشيرين إلى زيادة مخزونات النفط الأميركية
وتباطؤ نمو الطلب على النفط عالميا.
وكالة الطاقة تخفض توقعاتها لنمو الطلب على
النفط مع تباطؤ الاقتصاد
15
نوفمبر 2008م

خفضت وكالة الطاقة الدولية نهاية الأسبوع
تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في
أحدث مؤشر على أن الضعف الاقتصادي يقلص
استهلاك البنزين.
وفي تقريرها الشهري خفضت الوكالة تقديراتها
لنمو الطلب على النفط في عام 2008بواقع 320الف
برميل يوميا ليصل إلى 120الف برميل يوميا.
ويأتي خفض التقديرات في أعقاب إعلان توقعات
اقتصادية أضعف لصندوق النقد الدولي الذي قال
في السادس من نوفمبر تشرين الثاني إن
الاقتصادات المتقدمة في العالم تتجه إلى أول
انكماش في عام كامل منذ الحرب العالمية
الثانية. وقالت وكالة الطاقة "تقرير هذا الشهر
يظهر تعديلات نزولية ملموسة على توقعاتنا
للنمو في عامي 2008و2009".
وأضافت "هذا يتصل بشدة بالتدهور الحاد في
الظروف الاقتصادية العالمية خلال الأسابيع
القليلة الماضية نتيجة للأزمة المالية
المستمرة." ومن المتوقع الآن أن يصل متوسط
الطلب العالمي على النفط إلى 86.2مليون برميل
يوميا في عام 2008، وفي عام 2009تتوقع وكالة
الطاقة الآن أن ينمو الطلب على النفط بواقع
350الف برميل يوميا بانخفاض 340الف برميل
يوميا عن التوقعات السابقة. ومع تباطؤ الطلب
ترتفع مخزونات النفط في دول منظمة التعاون
الاقتصادي والتنمية.
وقالت وكالة الطاقة إن المخزونات في نهاية
سبتمبر أيلول بلغت ما يوازي 55يوما من الطلب
بارتفاع 2.2يوم عن المتوسط بين عامي 2003و
2007.
إيران تقترح تخفيضا آخر في إنتاج النفط
15 نوفمبر 2008م
ذكر
التلفزيون الحكومي الإيراني أن إيران ثاني
أكبر منتج للنفط في العالم ستقترح خلال
الاجتماع القادم لمنظمة الدول المصدرة للنفط
اوبك في القاهرة خفض الإنتاج بمقدار يتراوح
بين مليون و 1.5 مليون برميل يوميا.
ويعقد الاجتماع الطارئ في 29 نوفمبر/ تشرين
الثاني الجاري ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية
عن محمد علي خطيبي رئيس وفد إيران في الأوبك
إنه من الأفضل أن يقر اجتماع القاهرة هذا
التخفيض لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
ويتوقع المراقبون أن تقر اوبك في اجتماع
القاهرة تخفيضا في الإنتاج بهدف وقف تراجع
أسعار النفط..ورغم هذه التوقعات واصلت الأسعار
امس الجمعة تراجعها حيث تأثرت الأسواق
بالبيانات الأمريكية التي أظهرت انخفاضا كبيرا
في معدلات الإنفاق والاستهلاك..ووصل سعر الخام
الخفيف في بورصة نيويورك أمس إلى 57.04 دولارا
للبرميل في عقود تسليم ديسمبر/كانون الأول
المقبل.
وكانت تقارير وزارة التجارة الأمريكية
أظهرت تراجعا غير مسبوق في معدلات مبيعات
التجزئة في شهر أكتوبر الماضي بنسبة 2.8%.
يشار إلى أن أوبك عقدت اجتماعا طارئا منذ
ثلاثة أسابيع وقررت خفض الإنتاج بمقدار 1.5
مليون برميل يوميا، ولكن سعر الخام تراجع منذ
ذلك الحين بنسبة ثمانية في المئة..في المقابل
يرى محللون أن تصريحات مسؤولي اوبك بشأن
التخفيضات الكبرى في الإنتاج لا تسفر أحيانا
عن التخفيضات بهذه النسب المعلنة..وفي حالة
حدوث أي انتعاش اقتصادي في العالم سيزيد
استهلاك مصادر الطاقة مما سيدفع الأسعار مجددا
إلى الارتفاع.
وكان أمين عام اوبك وزير الطاقة الجزائري شكيب
خليل قد حث منذ أسبوعين الدول الأعضاء
بالمنظمة على تخفيض الإنتاج المتفق عليه
وإبلاغ المستهلكين بالتخفيض إذا كانوا يريدون
استقرارا في أسعار النفط بين 70 و90 دولارا
للبرميل. وأكد خليل أن السعودية، أكبر مصدِّر
للنفط في العالم، لها دور أساسي في نجاح تخفيض
الإنتاج..وأشار خليل إلى أن السوق تنتظر حاليا
أن ترى خفضا فعليا، وليس مجرد إعلانات من
الأعضاء عن إجراء خفض، أو مجرد وجود نوايا في
هذا الإطار.
النفط يهبط 5
بالمائة مع تحديد التوقعات لتباطؤ الطلب
12 نوفمبر 2008م

هبطت أسعار
النفط للعقود الآجلة 5 في المائة إلي 59
دولارا للبرميل يوم الثلاثاء مع تأثر الأسواق
بمزيد من العلامات على ازدياد حدة الأزمة
الاقتصادية العالمية وهو ما أثار توقعات لمزيد
من التراجع في الطلب على الطاقة.
وأنهى الخام الأمريكي الخفيف جلسة التعاملات
في بورصة نايمكس بنيويورك منخفضا 3.36 دولار
إلى 59.05 دولار للبرميل بعد أن تراجع في وقت
سابق من الجلسة عن مستوى 59 دولارا إلي 58.32
دولار وهو أدنى مستوى للعقود الآجلة في نايمكس
منذ مارس آذار 2007 .
وفي لندن هبط خام القياس الأوروبي مزيج برنت
3.57 دولار ليغلق على 55.51 دولار للبرميل بعد
ان تراجع في إحدى مراحل الجلسة عن مستوى 55
دولارا للمرة الأولى منذ يناير كانون الثاني
2007.
وقلص محللون
توقعاتهم للطلب على النفط بسبب التباطؤ
الاقتصادي في الولايات المتحدة أكبر مستهلك
للطاقة في العالم وفي أوروبا. وقال بعضهم أن
إجمالي الطلب العالمي على النفط قد يتراجع
العام القادم مما سيدفع الأسعار إلى مزيد من
الانخفاض.
وجاء تراجع
النفط يوم الثلاثاء بعد صعوده بنسبة 2 في
المائة يوم الاثنين في أعقاب إعلان الصين خطة
لتحفيز الاقتصاد تصل قيمتها إلى 600 مليار
دولار.
وقال روبرت لافلين من ام.اف جلوبل "اعتقد أن
الناس أبدوا رد فعل مبالغا فيه بعض الشيء أمس
بشأن الخطة المالية الصينية وتأثيرها المحتمل
على أسعار النفط."
وارتفع الدولار يوم الثلاثاء فيما أحبطت
توقعات ضعيفة لنتائج الشركات الأمريكية إقدام
المستثمرين على المخاطرة وعززت الدولار والين
وهما عادة ما يستفيدان في أجواء تفادي
المخاطر.
وانخفضت أسواق الأسهم العالمية بعدما طغت
المخاوف من ركود واسع النطاق على التفاؤل بشان
الخطة الصينية.
ووفقا لاستطلاع أجرته رويترز فان من المتوقع
أن تظهر احدث البيانات الأسبوعية للمخزونات
البترولية في الولايات المتحدة زيادة قدرها
800 ألف برميل في مخزونات النفط الخام مع
استمرار ضعف الطلب.
وتحذيرات
من عودة أسعاره للارتفاع
من جانبها
حذرت وكالة الطاقة الدولية من ان "عصر النفط
الرخيص قد يكون ولى الى غير عودة" رغم
الانخفاض النسبي الذي عرفته مؤخرا، والذي تلا
ارتفاعا قياسيا.
وتتوقع
الوكالة في تقريرها السنوي لعام 2008 ان ترتفع
أسعار النفط الى حوالي 200 دولار للبرميل
الواحد مع حلول 2030..وترى ان العامل الاهم في
هذا الارتفاع لن يكون شح الموارد الطبيعية، بل
غياب الاستثمار الرشيد في المجالات التي
تستحقه أكثر.
ويؤكد تقرير
الوكالة انه مازال في العالم ما يكفي من النفط
لإرضاء الطلب على وتيرته الحالية لأربع سنوات
أخرى..لكن حقول النفط سيضعف مردودها واحدا
واحدا، مما سيجعل الاستثمار في مجالي البحث
والتطوير امرا ضروريا.
وتقدر
الوكالة المبلغ اللازم لدعم هذه الأنشطة
الضرورية لاستئناف الإنتاج بحوالي 26 تريليون
دولار.
ورغم التأكيد
الذي جاء في التقرير على وفرة الموارد
الطبيعية من النفط، الا ان الوكالة تحذر بشدة
من استمرار الاعتماد على الحفريات في مجال
الطاقة.
باعتبارها
مسألة حساسة ومعقدة تحتاج إلى معالجة فنية
إدارية
القذافي: قرار تسليم النفط للشعب لا رجعة عنه
ولكن يحتاج لوقت
12 نوفمبر 2008م

أكد الزعيم
الليبي معمر
القذافي أن قراره تسليم عائدات النفط في شكل
مباشر إلى الشعب "غير قابل
للنقاش", وفق ما
نقلت الثلاثاء 11-11-2008 وكالة الأنباء
الليبية الرسمية، مشيرا إن
هذا الإجراء معقد
ودقيق ويحتاج إلى وقت لتطبيقه.
وقال القذافي خلال لقائه
مساء الاثنين
أمانة مؤتمر الشعب
العام واللجنة الشعبية العامة ان "قرار توزيع
ثروة النفط على
الليبيين مباشرة
التي هي الثروة الوحيدة للشعب الليبي , غير
قابل للنقاش ".
وأضاف أن "الجهاز الإداري
الذي
استلم أموال النفط
ليتصرف فيها لصالح الشعب يريد إعادة هذه
الأموال للشعب", مؤكدا
إن هذه المسألة
"حساسة ومعقدة تحتاج إلى معالجة فنية غدارية
ليتم تطبيقها على ارض
الواقع".
وكان الزعيم
الليبي أعلن في أول
سبتمبر/ايلول قراره بإلغاء الإدارات اعتبارا
من بداية 2009
وتوزيع عائدات
النفط في شكل مباشر.
وقال حينها إنه "بتسلم
الليبيين دخل
النفط في أيديهم
مباشرة وانتهاء الإدارة ستقوم الإدارة الشعبية
الحقيقية وسيتشكل
المجتمع الجماهيري
بطريقة شعبية ديمقراطية مباشرة حقيقية".
وأوضح في خطابه لمناسبة
الذكرى الـ39
للثورة الليبية في
الأول من سبتمبر/أيلول 1969 التي أوصلته إلى
السلطة أنه باستثناء
وزارات السيادة
(الخارجية والدفاع والداخلية والعدل) فإنه
سيتم إلغاء باقي
الوزارات.
ومنذ ذاك, عقدت
اجتماعات دورية في
الوزارات والإدارات المختلفة لدرس سبل تطبيق
هذا القرار.
وأكد
القذافي يومها ان "الفساد
مقرون بالإدارة في
أي مكان بالعالم, والحل هو إنهاء الإدارة التي
تتولى إنفاق
الأموال وتسلم
الناس الأموال في أيديهم مباشرة وتدبير شؤونهم
بأنفسهم ".
وكان القذافي دعا في
مارس/آذار
الماضي إلى إلغاء
وزارات، منددا بالفساد السائد فيها، وأكد أن
الدولة خصصت 37 مليار
دولار سنويا لهذه
الوزارات التي فشلت في القيام بمهامها.
ورشة عمل
خاصة بالصخور الصناعية في اليمن
وزير النفط
والمعادن اليمن تمتلك معادن وصخور صناعية
وإنشائية فريدة
9 نوفمبر 2008م

دعا معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ أمير
سالم العيدروس شركاء اليمن المانحين لدعم
الاستثمارات المتجهة للاستثمار في القطاعات
المعدنية اليمنية .
وأشار معاليه في كلمة ألقاها أثناء انعقاد
ورشة عمل خاصة بدعم قطاع الصخور الصناعية في
اليمن ونظمتها هيئة المساحة الجيولوجية
والثروات المعدنية شارك فيها خبراء ومسئولي
البنك الدولي ومكتب التعاون الفني اليمني
الألماني (جي . تي .زد) ، أشار إلى أن قطاع
الصخور الصناعية من القطاعات الواعدة وأن
اليمن تمتلك معادن
وصخور صناعية وإنشائية فريدة وتعتبر الفرص
الاستثمارية في هذا القطاع من الفرص
الواعدة والمتميزة.
مثمنا دعم شركاء اليمن المانحين لهذا القطاع
ولما من شأنه
تحقيق قفزات نوعية تسهم في الارتقاء بواقع هذا
القطاع وهو ما سينعكس إيجابا على
الاقتصاد الوطني
.
واتت دعوة معالي وزير النفط والمعادن أثناء
انعقاد ورشة عمل خاصة بدعم قطاع الصخور
الصناعية في اليمن بمشاركة عدد من خبراء
ومسئولي
البنك الدولي ومكتب التعاون الفني اليمني
الألماني (جي . تي .زد
. (
تناولت
الورشة التي نظمتها هيئة المساحة الجيولوجية
والثروات المعدنية عدداً من أوراق العمل تضمنت
ملخص عام لقطاع الحجر الطبيعي في اليمن
والعالم، وتطوير قطاع الحجر الطبيعي
والتحديات المحلية والخبرات والاحتياجات
المستقبلية،إضافة إلى استعراض الدراسة
الحالية للبنك الدولي عن قطاع الحجر الطبيعي
وبرنامج الدعم المستقبلي لهذا القطاع.
رئيس الهيئة العامة للإستثمار صلاح العطار
أوضح في مداخلته أن الهيئة تعمل بالتعاون مع
شركاء اليمن المانحين على دعم هذا القطاع من
خلال مشروع
تنمية القطاع الخاص التابع لـ (جي.تي.زد).
وأشار إلى أن الـ /جي.تي.زد/ سيعمل على إعداد دراسات
الجدوى لمشاريع محدودة في هذا القطاع الحيوي
والواعد إضافة إلى
دعم عملية الترويج له عبر المشاركة في المعرض
الخاص بصناعة الصخور المقرر عقده في
مدينة ستون تيك الألمانية خلال العام القادم
2009
.
وأكد أن قطاع الصخور في
اليمن لازال يحتاج إلى الدعم والمساندة من
جميع الجهات المحلية وكذا المانحين لرفع
كفاءته وتأهيله للمنافسة خارجياً.
من جهته قال مدير مكتب البنك الدولي في اليمن
/
بنسون اتنج / " أن اليمن يمتلك النفط وهو قابل
للنضوب وأن الأهم هو ما تمتلكه
اليمن من ثروات معدنية واعدة ستسهم دعم
الاقتصاد اليمني"
.
وأضاف .. أن الحكومة
اليمنية تبحث حاليا عن مصادر أخرى غير النفط
لدعم اقتصادها الوطني .. وقال " نتحدث
هنا عن أحجار البناء والزينة التي في حال
إستثمارها بشكل صحيح ستولد عمالة مباشرة
وغير مباشرة
.
وأوضح مدير بنسون اتنج أن البنك الدولي يعمل
مع الحكومة اليمنية
بهدف مساعدتها من خلال الدارسة والتحليل
لإمكانية إسهام الثروات المعدنية في
الاقتصاد اليمني وكذا من خلال مساعدة القطاع
الخاص في الحصول على سوق دولية لتسويق
منتجاته عبر تحديث البنى التحتية للازمة
للتصدير
.
وقال " أعتقد أن اليمن ستكون الدولة الأولى في
المنطقة في تصدير أحجار الزينة والبناء
.
مجلس
النواب يوجه توصيات للحكومة بشأن شركة النفط
أقر مجلس النواب في جلسته أمس برئاسة يحيى علي الراعي رئيس
المجلس
وحضور معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ
أمير العيدروس ومدير عام شركة النفط الوطنية
اليمنية عمر الأرحبي ونائب المدير
العام للمؤسسة اليمنية العامة للنفط والغاز
محمد حسين بيضاني
توجيه عدد من التوصيات للحكومة تتعلق بأوضاع
شركة النفط اليمنية وذلك بعد مناقشته
لتقرير لجنة التنمية والنفط والمعادن حول
أوضاع الشركة واستناداً إلى
المناقشات الواسعة التي أجراها أعضاء المجلس حول أوضاع الشركة
باتجاه تطوير نشاطها
وزيادة مواردها المالية والحفاظ على المنشآت
النفطية العامة وتحسينها.
وعلى إثر إيضاحات معالي وزير النفط والمعادن
الأستاذ
أمير العيدروس ومدير عام الشركة للملاحظات
الواردة في تقرير
اللجنة، وكذا الاستفسارات المطروحة من أعضاء المجلس وبعد
التزام الجانب الحكومي
ممثلاً بمعالي وزير النفط والمعادن بتلك
التوصيات، مشيراً إلى استثناء ما هو
معروض منها على القضاء وكذا التي توجد فيها
عقود قانونية.
وكلف المجلس لجنة
التنمية والنفط متابعة تنفيذ تلك التوصيات مع
الجانب الحكومي. حيث أكد المجلس في
جانب من توصياته على أهمية توفير التمويل
اللازم لتنفيذ المشاريع الإستراتيجية
الخاصة بالمنشآت التخزينية للمشتقات النفطية التي اعتمدت ولم
تنفذ ضمن الخطة
الخمسية الثانية ورحلت إلى الخطة الخمسية
الثالثة مع استيعاب ما يلزم من إضافات
مطلوبة لمواجهة ما طرأ من نمو في الاحتياجات
المحلية خلال السنوات الماضية.
ودعت توصيات المجلس الحكومة إلى إعادة النظر
في سياسة وآليات نقل المشتقات
النفطية بما يضمن معالجة جوانب القصور وبما
يحقق اختيار المنشآت الأقرب للمحافظات
والمناطق المستهدف تموينها بالمشتقات النفطية بما يضمن نقل هذه
المشتقات بأقل
الأجور.
( 4 )
ناقلات نفطية تفرغ حمولتها في ميناء الحديدة والمخاء .. و إفراغ 42 ألف طن متري من الديزل
بمراسي ميناء الزيت بمصفاة عدن
4 نوفمبر 2008م
أفرغت
أربع ناقلات نفطية
أمس الثلاثاء حمولتها من النفط ومشتقاته
في ميناء الحديدة والمخاء، حيث أفرغت تلك الناقلات
27
ألفاً و 895 طناً من النفط و 5 آلاف و 33 طناً
من المازوت .
كما أفرغت الناقلة / سي برنسس / في ميناء المخا ألفين و 746
طناً من الديزل ، والناقلة / نفط اليمن 5 / ألفين و 500 طن من المازوت.
كما
أفرغت ناقلة النفط البهامية (حلف نورجي )
القادمة من احد الموانئ الهندية الاثنين
بمراسي ميناء الزيت بمصفاة عدن 42الف طن متري
من مادة الديزل.
ووفقا لبيانات ملاحية صادره عن ميناء عدن فان
كمية الديزل هذه ستوزع على محطات الوقود
العاملة في محافظات
الجمهورية ومواني المكلا والحديدة
.
وكانت ست ناقلات نفط محملة بمادة
الديزل قدمت من موانئ راس التنور السعودي
والفجيرة الإماراتي وايران والهند
وسنغافوره والسودان أفرغت خلال شهر أكتوبر
المنصرم قرابة 252 ألف طن متري من الديزل
تم توزيعها على محطات الوقود والمواني اليمنية .
5
مليارات دولار لأكبر شبكة غاز في الخليج
4 نوفمبر 2008م

كشفت شركة دولفين للطاقة المحدودة القطرية أن
الكلفة الإجمالية لمشروع غاز دولفين بلغت 4.8
مليار دولار.
وأكدت الشركة التي تعرف اختصارا تحت اسم،
دولفين، على هامش مشاركتها في معرض مؤتمر "
أدبيك 2008 " الذي بدأ في أبوظبي الاثنين
ويستمر حتى الخميس، وفق وكالة الأنباء
الإماراتية أن هذا المشروع يُعدّ شبكة الغاز
الأولى من نوعها في المنطقة.
وتتمثل المبادرة الإستراتيجية لشركة دولفين في
إنتاج الغاز الطبيعي من دولة قطر ومن ثم نقله
عبر خط أنابيب تصدير الغاز إلى دولة الإمارات
العربية المتحدة وسلطنة عُمان.
وأوضحت الشركة أنّ "المبادرة ترجمة طبيعية
للرؤية طويلة الأجل الرامية إلى إيجاد مصدر
أساسي للطاقة الخالية من الشوائب وإنشاء شبكة
غاز عبر الحدود هي الأولى من نوعها في المنطقة
العربية."
وسبق للشركة أن أعلنت الأسبوع الماضي عن توريد
كميات كبيرة من الغاز إلى سلطنة عُمان ابتداء
من أول نوفمبر/تشرين الثاني، معلنةً بذلك
انتهاء العمل في المشروع لشبكة الغاز بين دول
المنطقة الثلاث.
وأوضح المدير العام للشركة في قطر أنّ الشركة
تعمل على تلبية الاحتياجات المتزايدة من
الطاقة "التي نتوقعها في أسواق دولة الإمارات
وسلطنة عمان."
وكانت الشركة قد دشّنت في مايو/أيار العمل في
محطة الإنتاج برأس لفان في قطر متوجة بذلك
إنجازها المتمثل "في تحقيق أقصى معدلات
الإنتاج البالغ ملياري قدم مكعب معياري من
الغاز يوميا في شهر فبراير/شباط من العام
2008" وفق بيان للشركة.
أسعار
النفط دون 63 دولارا بسبب انخفاض الطلب
4 نوفمبر 2008م

تراجع الطلب على النفط نتيجة الركود الاقتصادي، فانخفضت أسعاره
واصلت أسعار النفط انخفاضها فوصلت
اليوم الثلاثاء إلى ما دون 63 دولارا للبرميل
الواحد في تعاملات الأسواق الآسيوية، وذلك بعد
تراكم المزيد من الأدلة على بداية فترة من
الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة وتلاشي
الآمال بزيادة الطلب على البترول في الصين.
فقد انخفض سعر النفط الخفيف الخام،
تسليم شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، في
التعاملات الإلكترونية في أسواق سنغافورة
بمعدل 1.24 دولارا للبرميل الواحد ليصل بذلك
إلى 62.62 دولارا.
صعود فهبوط
: وكان سعر النفط الخفيف الخام في تعاملات الأسواق الآسيوية ليوم أمس
الاثنين قد انخفض بمعدل 3.87 دولارا ليستقر في
نهاية اليوم على سعر 63.91 دولارا للبرميل،
وذلك بعد أن كان قد ارتفع في لحظة ما من اليوم
ليصل إلى 69 دولار.
وكان مرد عودة أسعار النفط إلى الهبوط،
بعد صعودها المؤقت اللافت في تعاملات يوم
الاثنين، إلى صدور إحصائيات الجديدة عن نشاطات
قطاع الصناعة الأمريكي خلال شهر أوكتوبر/تشرين
الأول الماضي، إذ انخفض موشر التصنيع إلى
38.9، وهو الأسوأ منذ أكثر من ربع قرن.أما
مؤسسة "كريديت سويس"، فقد قلصت توقعاتها لمعدل
زيادة طلب الصين على النفط خلال العام المقبل
إلى حوالي الصفر بالمائة، مقارنة بنسبة الـ 4
بالمائة التي كانت قد توقعتها في فترة سابقة
عن نفس الفترة. وقد عزت الشركة السبب في ذلك
إلى التراجع في توقعات معدل نمو الاقتصادي
الصيني.
تخفيض الإنتاج
: يأتي ذلك بعد يوم واحد من حثِّ أمين عام
منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، شكيب
خليل، الدول الأعضاء بالمنظمة على تخفيض
الإنتاج المتفق عليه وإبلاغ المستهلكين
بالتخفيض إذا كانوا يريدون استقرارا في أسعار
النفط بين 70 و90 دولارا للبرميل.
ففي تصريح للإذاعة الحكومية الجزائرية
يوم الاثنين، قال خليل، وهو أيضا يشغل منصب
وزير الطاقة والمناجم في الجزائر، إن
السعودية، أكبر مصدِّر للنفط في العالم، لها
دور أساسي في نجاح تخفيض الإنتاج، مشيرا إلى
أن السوق تنتظر حاليا أن ترى خفضا فعليا، وليس
مجرد إعلانات من الأعضاء عن إجراء خفض، أو
مجرد وجود نوايا في هذا الإطار.
مساعي أوبك:
ولم تفلح جميع مساعي منظمة أوبك بتحقيق
الاستقرار في أسعار النفط التي حققت رقما
قياسيا قدره 147 دولارا للبرميل الواحد في شهر
يوليو تموز الماضي.
ويرى الخبراء في عجز أوبك عن الحفاظ
على أسعار النفط مرتفعة ضعفا في قدرات المنظمة
على ضبط إيقاع السوق. فقد قال الخبير في
الشؤون النفطية، ستيفن شورك، إن القدرة على
التحكم في أسعار النفط بدأت تفلت من أيدي أوبك
شيئا فشيئا.وأضاف شورك قائلا: "الكل حسب أن
الصين والهند ستستمران في شراء النفط إلى
الأبد، لكن الأمر ليس كذلك، فالطلب لم يعد كما
كان. لا بل قد اتضح أن الذين كانوا يعتمدون
على الاقتصادات النامية لتحل محل الولايات
المتحدة كانوا على خطأ."
أمين
عام أوبك يحث الأعضاء على خفض الإنتاج
3
نوفمبر 2008م
حث امين عام منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك
شكيب خليل الدول الأعضاء بالمنظمة على تخفيض
الإنتاج المتفق وإبلاغ المستهلكين بالتخفيضات
إذا كانوا يريدون استقرارا في أسعار النفط بين
70 و90 دولارا للبرميل.

قال خليل إن السعودية اكبر مصدر للنفط لها دور اساسي في نجاح
التخفيضات
وقال خليل، وهو وزير الطاقة والمناجم بالجزائر للإذاعة
الحكومية الجزائرية، إن السعودية اكبر مصدر
للنفط لها دور أساسي في نجاح التخفيضات،مؤكدا
على أن كل شيء يعتمد على اثر قرار السعودية،
مشيرا إلى انه إذا قررت الرياض إبطاء الخفض او
عدم القيام به فسيكون لذلك أثره على سعر
النفط.
وأشار إلى أن السوق تنتظر حاليا أن ترى خفضا فعليا وليس مجرد
إعلانات من الأعضاء عن خفض او نوايا خفض.
لجنة
الأمن والسلامة توصي بسحب 4 ملايين اسطوانة
غاز من الأسواق
2
نوفمبر 2008م

شددت لجنة حكومية معنية بالأمن والسلامة على
ضرورة سحب نحو أربعة ملايين من اسطوانات الغاز
غير المطابقة للمواصفات من السوق و محاسبة كل
من تسبب في دخولها للسوق المحلية.
وفي اجتماعها برئاسة نائب وزير الداخلية رئيس
اللجنة اللواء الركن صالح حسين الزوعري دعت
لجنة الأمن والسلامة إلى منع دخول الاسطوانات
التي يتم استيرادها إلى داخل البلاد إلا عبر
المنافذ الرسمية التي تتوفر فيها الأجهزة
الخاصة بفحص سلامة ومطابقة هذه الاسطوانات
للمواصفات..
مؤكدة على ضرورة استيراد اسطوانات الغاز مع
صماماتها وعدم استيراد كل منهما على حدة.
وووفقا لما أورده (مركز الإعلام الأمني )
بوزارة الداخلية فقد أكدت اللجنة في توصياتها
على أهمية العودة للشركة اليمنية للغاز عند
منح تراخيص لاستيراد اسطوانات الغاز أو إي من
معداتها، أو منح تراخيص بإنشاء محطات تعبئة
الغاز وفقا لقرارات مجلس الوزراء بهذا الخصوص.
وأوصت اللجنة بدخول الشركة اليمنية للغاز
كمنافس في استيراد اسطوانات الغاز بدعم حكومي
في إطار السعي للتقليل من مخاطر استيراد
اسطوانات غير مطابقة للمواصفات.
وأوصت بدراسة إمكانية نقل محطات تعبئة الغاز
المتواجدة في وسط المدن إلى الضواحي والأماكن
التي لا توجد فيها تجمعات سكانية وعدم السماح
بالبناء السكني بجوار هذه المحطات وإلزام كافة
محطات تعبئة الغاز ومعارض البيع بتوفير جميع
وسائل وشروط السلامة المطلوبة.
وكانت اللجنة قد أعربت في بداية اجتماعها عن
شكرها لوزير الإعلام حسن اللوزي على تفاعله مع
اللجنة وتوجيهه لجميع وسائل الإعلام الرسمية
بالتفاعل مع قرارات وتوصيات اللجنة وقيامها
بالتوعية بالطرق المناسبة في التعامل مع
اسطوانات الغاز.. مشيدة بلجان الحصر المتفرعة
عن اللجنة والجهود التي بذلتها في حصر محطات
تعبئة الغاز ومعارض بيعه.
29ر5مليار دولار حجم تجارة دبي من الألماس
المصقول لعام 2008
1
نوفمبر 2008م

أعلنت "بورصة دبي للألماس" التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة مطلع
الأسبوع أن إجمالي
حجم تجارة الألماس المصقول في دبي بلغ 5.29
مليار دولار أميركي بنهاية الأشهر الستة
الأولى من عام 2008.
وارتفعت واردات الإمارة من الألماس المصقول في
الأشهر
الستة الأولى من العام الجاري، بنسبة 99
بالمائة إلى 2.94 مليار دولار أميركي
مقارنة بـ 1.48 مليار دولار في الفترة نفسها
من العام السابق
.
وشهدت
الصادرات ارتفاعاً بنسبة 153 بالمائة إلى 2.35
مليار دولار، مقارنة بـ 929 مليون
دولار خلال ذات الفترة من عام 2007.
ويأتي الإفصاح عن هذه النتائج عشية
الإعلان عن فعاليات الدورة الأولى من "قمة
الشرق الأوسط والصين للألماس والمجوهرات"
التي تنعقد " بدبي خلال يومي 8 و9 نوفمبر
2008، بهدف تعزيز الدور الهام الذي تلعبه
دبي عبر جميع مراحل عمل قطاع الألماس
والمجوهرات حول العالم
.
وستسلط القمة
الضوء على الأسواق الاستهلاكية في القرن
الـ21، وسبل توثيق العلاقات التجارية بين
الشرق الأوسط والصين.
كما تهدف القمة إلى تعزيز المكانة الرائدة
التي تتمتع
بها دبي، بصفتها بوابة الدخول إلى الأسواق
الناشئة المهمة في كل من الشرق الأوسط
وآسيا وإفريقيا.
و سيشارك في القمة عدد من أشهر وأبرز العلامات
التجارية في
قطاع المجوهرات، مثل "داماس الدولية" و"جوي
ألوكاس" و"تشاو تاي فوك" و"تشاو سانج
سانج" و"لوك فووك".
من جهته ارجع المدير التنفيذي لبورصة دبي
للألماس يوري
ستيفيرلينك،النمو المستقر الذي شهدته تجارة
الألماس خلال الأعوام الماضية، إلى نشوء
مجموعة من الأسواق الاستهلاكية الضخمة في
المنطقة، إلى جانب الموقع الاستراتيجي
الذي تحتله الإمارة عند تقاطع وجهات تجارة
الألماس العالمية.
وقد أصبحت دبي
الوجهة المفضلة لجميع تجار الألماس الراغبين
في دخول الأسواق الناشئة بمنطقة الشرق
الأوسط عموماً، حيث أصبحت هذه الإمارة مركزاً
حيوياً وهاماً لتجارة الألماس".
اندونيسيا: التنقيب عن البترول يؤدي إلى
انفجار بركان
1
نوفمبر 2008م

ثار البركان في مايو عام 2006
توصل علماء جيولوجيون إلى أن ثوران بركان لوسي الطيني في اندونيسيا
حدث نتيجة لأعمال الحفر بحثاً عن النفط
والغاز.
وثار بركان لوسي في مايو /أيار عام 2006 وواصل قذف الوحل شديد الحرارة
مما أدى لتشريد حوالي 30 ألف شخص شرق جزيرة
جاوة.
وبعد مناقشة دليل جديد حول أسباب ثوران البركان في مؤتمر في جنوب
إفريقيا، عبر معظم العلماء الـ 74 الحاضرين عن
اعتقادهم بأن الحفريات هي السبب.
ووصف مراقبون هذه النتيجة بأنها تطور هام باتجاه تحديد المسؤولية عن
هذه المأساة.
وكان النقاش حول سبب ثوران البركان قد تم خلال لقاء للجمعية الأمريكية
لجيولوجيي البترول في مدينة كيب تاون بجنوب
إفريقيا.
وتركز الخلاف على معلومات جديدة تم نشرها مؤخراً وتشتمل على قياسات
أخذت من مواقع التنقيب خلال الأربع والعشرين
ساعة الأخيرة قبل ثوران البركان.
|
الذهب يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع مع
هبوط الدولار بعد خفض الفائدة |
|
30 أكتوبر 2008م
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى خلال أسبوع في أوربا أول من أمس
الخميس بينما سجل الدولار
أكبر انخفاض في يوم واحد خلال 23
عاما.
وبلغ الذهب في المعاملات الفورية 771.70-784.70
دولار للأوقية (الاونصة) مقارنة مع
إغلاق نيويورك يوم الخميس على 754.30
دولار.
وفي مساء الخميس بلغ الذهب 776.20
مسجلا أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر .
وصعدت الفضة أيضا إلى 10.37-10.47
دولار للأوقية بعد أن قفزت نحو سبعة
بالمئة
لتصل إلى 10.50 دولار مقارنة مع 9.82
دولار يوم الأربعاء.
كما زاد سعر البلاتين 7.6
بالمائة إلى 854.00-884.00 دولارا
للأوقية من 793.50 دولار في نيويورك
.
أوبك تعلن انخفاض سعر سلة خاماتها
القياسية إلى 55.90 دولار للبرميل
29 أكتوبر 2008م

أعلنت منظمة أوبك الأربعاء إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية واصل
انخفاضه
يوم الثلاثاء إلى 55.90 دولار للبرميل
من 56.80 دولار يوم الاثنين. وتضم سلة
أوبك
13
نوعا من النفط الخام.
وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري
وجيراسول
الانجولي وميناس الاندونيسي والإيراني
الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام
التصدير
الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني
الخفيف النيجيري والخام
البحري.
بالإضافة إلى الخام القطري والخام
العربي الخفيف السعودي وخام
مربان الإماراتي وخام بي. سي.اف 17 من
فنزويلا واورينت من الإكوادور.
الذهب ينخفض ثلاثة بالمائة مع
ارتفاع الدولار
27
أكتوبر 2008م

انخفض الذهب نحو ثلاثة بالمائة هذا الأسبوع ليصل إلى 712.00
دولارا للاوقية
(الاونصة) وجر معه الفضة نزولا مع
ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوى في
عامين أمام
اليورو .
و بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية
712.80-714.80 دولار للاوقية
انخفاضا من إغلاق نيويورك يوم الجمعة
على 733.30 دولار.
كما بلغ سعر الفضة في
المعاملات الفورية 8.90-9.00 دولارات
للاوقية بعد أن هبط في وقت سابق اليوم
إلى 8.85
دولار وفي أواخر معاملات نيويورك يوم
الجمعة بلغ سعر الفضة 9.30 دولار
للاوقية.
تنديد أمريكي بقرار أوبك خفض الإنتاج | |